تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

44 سوره الأتعام /الاية: 139 الاتتو) المحرمة وهي السوائب واليحادر (خالص) حلال ( الكورنا ومرم غله ازوج بتام اي النساء وان يكن قميتة) بالرفع والنصب مع تأنيث الفعل وتذكيره (نهة فيه شرح تقدم لأجل الافتراء على الباري تعالى. الثانى: أنه مصدر على غير المصدر لأن قوله المحكي عتهم افتراء فهو نظير قعد القرفصاء وهو قول الزجاج. الثالث: أنه مصدر عامله من لفظه مقدر، آي: افتروا ذلك افتراء. الرابع: آنه مصدر في موضع الحال، اي: قالوا ذلك حال افترايهم، وهي تشبه الحال المؤكدة لأن هذا القول المخصوص لا يكون تايله إلا مفتريا . وقوله على الله يجوز تعلقه باقتراء على القول الأول والرابع، وعلى الثاني والثالث بقالوا لا بافتراء، لأن العصدر المؤكد لا يعمل وجوز آن يتعلق بمحذوف صيفة لافتراء، وهذا جار على كل قول من الأقوال السابقة اله قول: بما كانوا بقترون اى بسبه او بدله اهسين قول: (وقالوا ما في بطون) الخ حكاية لنوع آخر من أنواع كفرهم . قوله: (ما في بطون هذه الأنمام) قال ابن عباس وقتادة والشبي: أرادوا أجنة البحاثر والسوالب، فما ولد منها حبا فهو خالص المرجال دون التساء، وما ولد منها ميتا اكله الرجال والنساد جيما، وهو قوله: وان يكن ميثة فهم فيه شركاء) اهخازن.

قوله: (وما في يطون هذه الأنعام) أي أجنتها التي في بطونها . وقوله الأنعام المحرمة وهي ما في قوله: (وأنعام حرمت ظهورها) وتقدم أنها أقسام ثلاثة بدليل الكاف السابقة في كلامه، فيزاد على هذين النوعين الحوامي التي سبق ذكرها في كلامه اله قوله: خالصة) خبر عن ما باعتبار معناها: وقول: (وممرم خبر لها باعتبار لفظها، فملى هذا تكون التاء في خالصة للتانيث، وهلذا من جملة ما قيل لكته بعيد من قول الشارح (حلال) فالظاهر أن المناسب له ان التاء للنقل إلى الاسمية، أو للمبالغة كما في علامة وتسابة. وقد قيل هنا بهذين التوجيهين أيضا. وعبارة الكرخي: ويجوز آن يكون على المبالقة كعلامة ونسابة وراوية والخاصة والعامة أو على المصدر على وزن فاعلة كالعافية والعاتبة، وذكر محرم للحمل على اللفظ وهذا نادر لا نظير له، وإنما عهده مراعاة المعتى ثم اللفظ ني من وما اه قوله : (أى للنساء) عبارة أبي السعود: أي جن از واجنا وهن الإناث انتهت ، قوله : (مع تأتيث الفعل) أي باعتيار معنى ما وهو الاجتة، وهذا عند النصب، وأما عند الرفع نباعتبار تأنيث الميتة، وقوله : (وتدكيره) اي باعتبار لفظ ما وهذا عند النصب وعند الرفع، باعتبار أن تأنيث الميتة مجازي، فالقراءات اربعة وكلها سيعية . وفي السمين: قوله: (ران يكن ميتة) ترأ ابن كثير يكن بياء الغيبة ميتة رفما، وابن عامر تكن بتاء التانيث ميثة رفما ، وعاصم قي رواية أبي يكر تكن بتاء التانت ميتة نصبا . والباقون بكل كابن كثير ميتة كابى بكر، والتذكير والتانيث واضحان لأن تأنيث الميثة مبازي لأنها تقع على الذكر والأنثى من الحيوان، فمن آنث فباعتيار اللفظ، ومن ذكر فباعتبار المعنن.

هذا عند من يرفع ميتة بتكن، آما من يتصبها فانه يسند الفعل حينثذ إلى الضمير فيذكر باعتبار لفظ ما في قوله: اما ني بطون ويانث باعتبار مناها، ومن نصب ميتة، نملى خبر كان الناقصة ومن رفع الفتوحات الالهية/ ج2/م29

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة