تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

446 ورة الأنصام (الايه: 137 لهم ما ذكر ( تقت يتشيرتب الشر حيب قتل اولددهم) بالواد شرك اؤهم) من وأعربها الحوفي هنا فقال: ما بممتى الدي، والتقدير: ساء الذي يحكمون حكمهم فيكون حكمهم مبتدا وما قبله الخبر، وحدف لدلالة يحكمون عليه، ويجوز آن تكون ما تسييزا على ملمب من يجيز ذلك فى يشما فتكون فى موضع نصب والتقدير: ساء حكما حكمهم ولا يكون يحكمون صفة لما لأن الغرض الابهام، ولكن في الكلام حذف يدل عليه ما والتقدير ساء ما يحكمون فحذفت ما الثانية اله توله: (هذ) اسم الاشارة بدل أو عطف بيان من حكمهم اه توله: (وكللك زين هذا في محل نصب نمتأ لمصدر محنوف كنظاتره، فقدره الزمخشري بتقديرين، فقال : ومثل ذلك التزيين، وهو تزين الشرك في قسمة الأموال بين الله والآلهة، أو مثل ذلك التزيين البليغ الذي علم من الشياطين، قال الشيخ : قال ابن الأنباري : ويجوز أن يكون ذلك مستأنفا غير مشار به إلى ما قبله، فيكون السعنى وهكذا زين وني هذه الآيات قراءات كثيرة والمتواتر منها ثنتان: الأولى قراءة العامة زين مبنيا للفاعل وقتل نصب على المفعولية، وأولادهم خفض بالإضافة وشركاؤهم رفع على الفاعلية وهي قراءة واضحة المعنى والتركيب. وقرأ ابن عامر: زين مبنيأ للمفعول قتل رفعا مالم يسم قأعله، أولادمم نصبأ على المفعول بالمصدر شركاتهم خفضا على اضافة المصدر اليه فاعلا، وهذه القراءة متواترة صحيحة . وقد تجرا كثير من الناس على قارتها بما لا يتبني، وهو أعلى القراء السبعة سندا واقدمهم هجرة، أما علو سنده فإنه قرأ على ابي الدرداء، ووائلة بن الأسقع، وفضالة بن عبيد، ومعاوية بن أبي سفيان، والمغيرة المخزومي ونقل يحيي البرماوي أته قرأ على عثمان نفسه. وآما قدم مجرته فانه ولد في حياة رسول الله وناميك به آن هشام بن عمار آحد شيرخ البخاري أخذ من اصحاب أصحابه وترجته متسعة . وترا أبو عبد الرحمن السلعي، والحسن البصري، وعبد الملك صاحب ابن عامر: زين مبنيا للمفعول قتل رقما على ما تقدم أولادهم خفضا بالإضاقة شركاؤهم رفعا على الفاعلية، وقرا أعل الشام كقراءة ابن عامر إلا أنهم خفضوا الأولاد أيضا وتخريجها سهل، وهو أن يجمل شركاؤهم بدلا من أولادهم بمعتى أنهم يشركونهم في النسب والمال وغير ذلك .

وترات فرقة من أهل الشام ورويت عن ابن عامر أيضا: بكمر الزاي بعدها ساكنة على أنه فعل ماض مبني للمقعول على حده قيل: وبيع وقتل مرفوع على ما لم يسم فاعله أولادهم بالنصب وشركائهم بالخفض، والتوجيه واضح مما تقدم فهي كالقراءة الأولى سواء غاية ما في الباب أنه أخل من زان الثلائى وينى للمفعول فاعل اهمن السمين قوله: (لكثير من المشركين) اللام متعلقة بزين، وكذلك اللام في قوله : (البردوهم) فإن قيل : كيف تعلق حرفا جر بلفظ واحد ومعنى واحد بعامل واحد من غير بدلية ولا عطف؟ فالجواب : آن معناهما مختلف، نإن الأولى للتعدية والثانية للعلية . وقال الرمخشري: إن كان التزين من الشياطين فهي على حقيقة التعليل، وان كان من السدنة فهي للصيرورة . يعني أن الشيطان يفعل الثزيين وفرف بذلك الارداء، فالتمليل فيه واضح. وأما السدنة فإنهم لم يمزينوا لهم ذلك وغرضهم إعلاكهم لما كان مال حالهم الى الارداء أتى باللام الدالة على الساقبة والمآل اهسمين قوله: (بالواد) وهو دفن الإناث بالحياة مخافة الفقر والعيلة والسبي وكما كانوا يقتلون الإتاث

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة