تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الأنمام/ الايتان: 136، 137 - الله شيء من تصييها التقطوه أو في نصيبها شيء من نصيبه تركوه وقالوا إن الله غني عن هذا كما قال تمالى (تتاكحاب لشرتلهيثم ملا يحل إلم اللو) اي لجهته ( وساحارب للوفه ويحل اشرا ) بتسمو حكهم هذاحذل) كما زين وفي أبي السمود: وإنما قيد الأول بالزعم للتتنبيه على أته في الحقيقة جعل لله تعالى غير مسشيع لشي، من الثواب كالتطوعات التي يبتغي بها وجه الله تعالى، لا لما قيل من أنه للتنبيه على آن ذلك مما الحترعوه لم يأمرهم الله تعالى به، فإن ذلك مستغاد من الجعل ولذلك لم يقيد به الثاني، ويجوز أن يكون ذلك تمهيدا لما بعده على منى آن قولهم: امذال) مجرد زعم منهم لا يصلون بمقتضاه الذي هو ااصه تعالى به وتوله: للتبيه على آنه في الحقيقة الخ ليضاح هذا انهم جملوه لله على وجه آنه يستحقه من جهتهم لا على وجه التقرب به اليه، والجعل بالمعنى المذكور كذب غير موافق للمشرع، فإن الله يملك كل شيء لذاته ولا يتوقف ملكه لشيء على أن يجعله المخلوق له كما فعل هؤلاء، فانهم جملوه لله من قبل انفسهم قيمطره له من عدهم وهذا زهم وكذب اه قوله: (بالقتح والضم) أى في هذه الكلمة والكلمة الآتية، وهاتان فراءتان بعييان فقراءة الجمهور بالفتح على لغة أهل الحجاز وهي الفصحى، وقراء بالضم الكسائي وحده على لغة بني أسد اشيختا وفي المصباح : زعم زعما من باب قتل، وفي الزعم ثلاث لغات فتح الزاي لأهل الحجاز، و ها لي أد وكسرها لبعض قي ويطلق الزعم بععنى القول، ومته: زعت الحتفية وزعم سيبويه أي قال وعليه قوله تمالى: (أو تسقط السماء كما زعمت) [الاسراء: 92] أي قلت أي كما اخيرت ويطلق على الظن. يقال: في زعمي كذا، وعلى الاعتقاد ومنه قوله تعالى: (زعم الذين كفروا ان لن يبمثوا (التغابن: 7) قال الأزهري: اكثر ما يكون الزعم فيما يشك فيه ولا يتحقق. وقال بعضهم: هو كناية عن الكذب. قال المرزوتي: اكثر ما يستعمل فيما كان باطلا أو فيه ارتياب. وقال ابن القوطية: زعم زعما، قال: خبرا لا يدري أحقا هو أو باطلا . قال الخطابي: ولهذا قيل: زعم مطية الكذب وزعم غير مزعم. قال: غير مقول صالح وادعى ما لا يمكن ال وني السين: بزعمهم فيه وجهان، أحدهما: أن يتعلق بقالوا، اي قالوا ذلك القول بزعم لا بيقين واستبصار. وقيل: حو متعلق به تعلق به الاستقرار من توله لله . وقرا العامة: بفتح الزاي في الموضعين، وهذه لغة الحجاز وهي الفصحى. وقرا الكسائى: بزعهم بالضم ومي لغة بني أسد وهل المفترح والمضوم بععنى واحد أو المنترح مصدر والمضموم امم خلاف مشهور، وفي لغة لبعض قي وبني تميم كسر الزاي ولم يقرا بهذه اللنة فيما علمت ال قوله: (التقطوه) أي وردوه الى نصيها. وتالوا: هي فقيرة محتاجة اهشيخنا.

قوله: وساء مايكون ما عبارة عن الحكم فالهاء التي قدرها الشارح مقعول مطلق بدليل الجعل المخصوص الذي قدره الشارح الحكم والمخصوص والفاعل فيما صدق واحد. وفي السمين:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة