============================================================
44 مودة الأنسام (الاية: 137 الجن بالرفع فاعل زين وفي قراءة بنانه للمفعول ورفع قتل ونصب الأولاد به وجر شركائهم بإضافته وفيه الفصل بين المضاف والعضاف إليه بالمقعول ولا يضر وإضافة القتل إلى الشرتاء لأمرهم به يثرثوشم) يهلكوهم ( ولليشوا) يخلطوا (عليهة دينهم ولو شاة الله ما فمكوة بالواد كانوا ينحرون الذكور لألهتهم، فكان الرجل يحلف لثن ولد له كلا من الذكور لينحرن أحدهم كما لف عبد الطلب لينحرن عبد الله اهخازن وفي المصباح : وأد ابته وأدا من باب وعد دفتها حية نهي موءودة، والواد: الثقل. يقال: وأده اذا أنقله اه قوله : (من الجن) أي أو من السدنة اهبيضاوي قوله: (فاعل زين) أي الذي هو لفظ القرآن، ويصح أيضا من حيث المعت أن يكون فاعل نين الذي هو لفظ الشارح في قوله : (كما زين لهم ما ذكر) أي زين لهم شركاؤهم ما ذكر أي قسمة أموالهم بين الله وأصنامهم . قوله: (وفي قراءة) أي سبعية . قوله : (بإضافته) أي اضافة قتل إلى شركائهم اضافة للفاعل على سبيل الاسناد المجازي كما قال : (واضالة القتل الخ) اهشيخنا - وقوله : (واضافة القتل) مبتدأ وقوله لامرهم به خبر، والفاعل الحقيقي لهذا العصدر هو الكثير القاتلون لأولادهم، وحقيقة الاسناد وكذلك زين لكثير قتلهم أولادهم بسبب أمر شركاتهم لهم به. قول: (وليلسوا) عطف على ليردوهم فعلل التزيين بشيثين: بالارداء وبالتخليط وادخال الشبهة عليهم في دينهم. والجمهور على (وليلبسوا بكسر الباء من لبست عليه الأمر البسه بفتح العين في الماضي وكسرها في المضارع اذا أدخلت عليه فيه الشبهة وخلطته نيه. وفرا النخمي: (وليلبوا بنتح الباء، فقيل: هي لنة في المعنى المذكور، تقول: لبست عليه الأمر بفتح الباء وكسرها البيه وألبه، والصحيح أن لبس بالكر بممنى لبس الثياب وبالغتح بمعنى الخلط، والصحيح آنه استعار اللبس لشدة المخالطة الحاصلة بينهم وبين التغليط حتى كأنهم لبوها كالثياب وصارت محيطة بهم اهسمين قوله: (يخلطوا) اي يدخلوا عليهم الشك في ديتهم، وكانوا على دين إسماعيل وابراهيم فرجموا عنه لتلبيس الشياطين اهخازن قوله: (ولو شاء الله) أي عدم فعلهم ذلك ما فعلوه، أي ما زين لهم من القتل واللبس اه أبر الرد وعبارة البيضاوي: ولو شاء الله ما نعلوه، أي ما فعل المشركون ما زين لهم أو ما قعل الشركاء التزيين أو الفريقان جميع ذلك . وفي السمين : قول: (ما فعلوه) الضمير المرفوع لكثير والمنصوب للقتل للتصريح به ولأنه المسوق للحديث عنه . وقيلة المرفوع للشركاء والمنصوب للتزيين. وتيل: المتصوب للبن المغهوم من الفعل قبله وهو بعيد. قوله: (فذرهم) الفاء فاء الفصيحة، أي: إذا كان بمشيثة الله فلرهم وافتراءهم أو ما يفترونه من الافك، فإن فيما شاء الله حكما بالغة إنسا نملي لهم ليزدادوا إثمآاهابو السعود