تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنسام (الأيتان: 135، 136 4 تكوث له عنقبة اللار) اي العاتبة المحمودة في الدار الاخرة انحن ام أنتم ( انثر لا يقيغ) يسعد الليشررب) الكافرون ( وجملوا) أي كفار مكة ( ف يكا لرام خلق ( مرب الرث) الزرع (والا نكي نييبا) يصرفونه إلى الضيفان والمساكين ولشركائهم نصيبأ يصرفونه إلى سدنتها (نقالوا مدا * بزقيهة) بالفتح والضم (وهنذا يشركا با) نكانوا إذا سقط في نصيب الاستراحة واطميتان الخاطر، وهنه حاصلة لي الدار الاخرة التي هي الجنة، فحصلت المغايرة بين الظرف والمظروف اهشيخنا.

قوله: (أنحن أم اتتم) الظاهر آن هذا إنما يناسب جعل من استقهامية كما قال به بعضهم، ولا بظهر له وجه على كونها موصولة الذي مشى عليه الشارح إذ المعنى عليه تعلمون الفرق الذي له عاقية الدار وهو المسلم، وهذا المعنس لا مجال للاستقهام ليه اه قوله: (انه لا يفلح الظالمون) استناف، وكأته في جواب سوال مقدر كأنه قيل وما عاقبتم اه نا قوله (وجعلوا ل) الخ لما بين تعالى قبح طريقتهم وما كانوا عليه من إنكار البعث، وغير ذلك عقبه بذكر آنواع من أحكامهم الفاسلة تنبيها على ضعف عقولهم اخازن وجعل هنا متعد لمفعولين، الأول: نصيا، والثاني: لله ومن الحرث حال من نصيبا أو متعلق بجملوا أو متعد لواحد أي عيتوا وميزوا نصيبا وكل من الطرفين متعلق بجملوا اهشيخنا أو الثاني بدل من الأول . قوله: (من الحرث والأنعام) وكذا من الثمار وسائر أموالهم اهخازن قوله: (ولشركاتهم نصييا) اشار بهذا إلى أن في الآية حذف أحد القسمين ولم يدكر اكتفاء بقوله : اتقالواهذا لله بزعهم) الخ اهايو السعود وني زاده: ودل على هذا المحذوف تقصيله القسمين نيما بعد وهو قرل: ومذا لله بزعهم وهلا اشر كاشتا اه روي أنهم كانوا يعينون شييأ من حرث ونتاج له ويصرفونه إلى الضيفان والمساكين، وشييأ منهما لآلهتهم ويتفقونه على سدنتها ويذبحون عندها، ثم إن رأوا ما عينوه لله ازكى بدلوه بما لالهتهم، وان رأوا ما لالهتهم أزكى تركوه لها حبا لها. وفي قول: (مما ذرا) تنبيه على قرط جهالتهم، قإنهم أشركرا للقالق في خلقه جمادا لا يقدر على شيء، ثم رجحوه عليه بأن جملوا الزاكى له اهبيضاوى ولى الغازن: وكانوا يجبرون ما جملوه لها سا جملوه لله، ولا يجبرون ما جسلوه له مما جلوه لهاء وكمان إذا أصابهم قحط استعانوا بما جعلوه له واكلوا منه، وونروا ما جعلوه لها ولم ياكلوا منه، فإذا هلك ما جعلوه لها أخذوا بدله مما جسلوه لله، ولا يفلرن كذلك فيما جعلوه لها اه قوله: بزعمهم الباء متعلقة بقالوا أو بما تعلق به له من نحو مستقر اهزكريا.

ومن المعلوم أن الزعم هو الكذب، وإنما نسبوا للكذب في هذه المقالة مع أن كل شيء لله، لأن هذا الجعل لم يامرهم الله به فهو مجرد اختراع منهم اهمن البيضاوي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة