تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الايثان: 134، 145 والعذاب ( لان) لا محالة ( وما أنشم رمعبنه ب ) فاشين هذابنا ( ثل لهم ( يقور اقتلوال تكانيكم) حالتكم ( إنى عايل) على حمالتي ( تسوف تملموب من) موصولة مفعول العلم وهم أمل سفينة نوح وذريتهم من بعدهم من القرون إلى زمنكم اهأبو السعود وهذا الجار متعلق بأنشاكم ويجوز في من أن تكون لابتداء الغاية أي ابتداء إنشائكم من ذرية قوم، ويجوز آن تكون تبعيضية قاله ابن عطية اهترخي قوله: (من الساعة) بيان لما فهي اسم أن وخبرها لات وهو منقوص كقاض، واللام لام التوكيد حلقت اللخبر اه شيخنا قوله: (فائتين عايتا) أي هاريين منه، بل هو مدرككم لا محالة، يقال: أعجزني فلان اي فاتني فلم اقر عليه، والمراد بيان دوام اتتفاء الإعجاز لا بيان انتفاء دوام الإعجاز، فان الجملة الاسمية كما تدل على دوام الثبوت كذلك تدل بمعونة المقام إذا دخل عليها حرف النتفي على درام الانتفاء لا على انتفاء الدوام كما حقق في موضعه اهكرخي قوله: (اصلوا على مكانتكم المقصود من هذا الأمر الوعيد والتهديد والمبالغة في الزجر عما م عليه فهو كقول: (اعملواما شم) اهخازن.

واختلف في ميم مكان ومكانة لقيل: هي أصلية وهما من مكن يمكن، وقيل: زاتدة وهما من الكون، فالعتى على الأول اعملوا على ممكنكم من امركم وأقصي استطاعتكم فالمكانة مصدر وعلى الثاني: اعملوا على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها اهسمين. والشارح قد فسرها بالحالة فيكون جاريا على زيادة الميم اه قوله: (حالتكم) أي التي أنتم علبها وهي الكفر والعداوة . وقوله : (اني عامل) على حالتي من الإسلام والمصابرة اهخازن.

قول: افوف تلمون سوف لتاكيد مضمون الجملة، وهذه الجملة تعليل لما قبلها والعلم عرفاتي ومن اما استفهامية معلقة لفعل العلم محلها الرفع على الابتداء وخبرها جملة، تكون رمي مع رها في معل نصب لدها مد مقعول تعلمون. آي: فسوف تعلمون آينا تكون له العاتبة الحسنى التي خلق الله هذه الدار لهاء وإما موصولة فمحلها النصب على أنها مفعول لتعلمون، أي فسوف تعلمون الذي له عاقبة الدار اه أبو السمود.

وني السمين: قوله: (من تكون) في من هذه وجهان، أحدهما: أن تكون موصولة وهو الظاهر فهي في محل نصب مغمول به وعلم هنا متعدية لواحد لأنها بمعنى العرفان. والثاني: آن تكون استفهامية فتكون في محل رفع بالابتداء . وتكون له عاقبة الدار تكون واسها وخبرما ني محل رفع خير اها وى خبرها في محل نصب اما لسدها مسد مفعول واحد إن كانت علم عرنانية، واما لسدها مسد اثنين ان كانت يقينية اه قوله: (مفعول العلم) أي العرفاني فهر متعد لواحد. قوله: (أى العاقبة المحمودة) وهي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة