============================================================
442 اسورة الأنمام / الآيات: 131- 134 اي لأنه ( لم يكن ريك مهلاك الترى ولاتر) متها ( واتلها ففارة ( لم يرسل إليهم رسولا يبين لهم (قلل) من العاملين { درينت) جزاء ( يتاميلوا) من خير وشر ( ومارهلك يغدفل عكتا تلوب) بالياء والتاء ورفل الفي) عن خلقه وهبادتهم ( نو الرتقتة إن يشأ بدوبكم) يا أهل مكة بالاهلاك ( رتشت ثلف ينا بعدكم تاينه) من الخلق ( كتا أنشاةم ين فرق ) أذهبهم ولكنه ابقاكم رحمة لكم ( ا ما ثوفلورب) من الساعة من الضمير في مهلك، أي : لم يكن مهلك القرى ملتيسا بظلم ويجوز أن يكون حالا من القرى أي ملتبسة بذنويها، والمعنيان منقولان في التفسير. والثاني: آن يتعلق بهلك على آنه مفعول وهو بعيد وقد ذكره أبو البقاء اهسين كوله: (واملها) الواو اللمال اصسين قوله: (لم يرسل اليهم الخ) تفسير للغفلة اهشيخنا.
قوله: ( ولكل) اي من المكلفين من التقلين اه أبو السمود.
قالجن كالانس في أنهم يثابون ويعا قبون اهشيخنا.
وفي السمين: قوله ( ولكل) حذف المضاف إليه للملم به، آي ولكل فريق من الجن والأنس.
وول: (ساصلوا) في محل رفع نعت لهرجات . وقيل من المومثين حاصة . وقيل: ولكل من الكفار خاصة لأنها جاءت عقيب طاب الكفار، إلا أنه يبعد قوله: (درجات) وقد يقال: إن المراد بها هنا المراتب، وإن غلب استالها في الخبر ال وله درجات فسرها الشارح يقوله : جزاء، وكان المسوغ لتفسير الجمع بالمفرد كون الجزاء مصدر، أو ما مصدرية أو موصولة، ومن الداخلة عليها ابتدائية أو تعليلية أو بيانية اهشيخنا.
وعبارة البيضاوي:رجات) اي مراتب مما عملواء أى من اعمالهم آو من جزائها أو من اجلها اه قوله: (بالياء والتاء) اي قرا ابن هامر بخطاب إسنادا للمخاطبين مناسبة للاحقه ان يشا بلكم) وياق يغيب اسنادا لغاتبين مناسبة لسابقه (ولكل درجات) اهكرخي قوله: اربك الغني مبتدأ وخبر، ويجوز أن يكون الغتي ذو الرحمة وصفان وان يشأوما بعده هو الخبر اه كرشي قوله: ذو الرحمة) ومن جملة رحمته ارسال الرسل للخلق وبقاؤهم بلا استصال بالهاك فهذا الوصف يناسب سايق الكلام ولاحقه اشيختا.
قوله: (بالاهلاك) أي إعلاك جميسكم أي استصالكم بالموت في وقت واحد، والا فموتهم على التدريج واقع لا محالة اهشيختا.
توله: وبستخلف) اي ينشء ويوجد بدليل قوله: (كما أشاهم) كأنه قيل: وينشيء من يعدكم اي بعد إذمابكم ما يشاء إنشاء كاثنا كمانشالكم من ذرية الخ اهابو السعود.
قوله: (من ذرية قوم آخرين) أي من نسل قوم لم يكونوا على مثل صفتكم، بل كانوا طاتمين