تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنمام) الآيتان: 130، 131 الجن نذرهم، الذين يستمعون كلام الرسل فيلقون قومهم ( يقضود عله خمت ايتيى ؤند وتكر لقاة بقمكم مذأقالواشية ناط اتشيبا) أن قد بلغتا قال تعالى: ( وكلرثه لليدة الثنا فلم يؤمنوا ( وشهد وا ع أننسهم انهة كانواحبر () ( لك) أي إرسال الرسل ( أن) اللام مقدرة وهي مخففة مضاف وان قلتا إن رسل الجن من الإنس للمعنى الذي ذكرته وهو أنه يطلق عليهم رسل مجازا لكونهم رملا بواسطة رسالة الانس وقد زعم قوم أن الله أرسل اللجن رسولا منهم يسى يوسف اه توله: (ندرهم) جمع تذي. كوله: (يقصون حليكم اياتي اي يتلونها مع التوضيح والتبيين (نحن نقص عليك احسن القصص) (يرسف: 3])، اي نبين لك أحسن البيان والقاص من يأتي بالقصة وي الصباع: وقصصت الخبر قصا من باب رد حدثته على وجهه والاسم القصص بفتحتين قول: (قالوا شهدنا) استيتاف مبني على سوال، كأنه قيل : فماذا قالوا عند ذلك التوبيخ؟ فقيل: قالوا شهدنا الخ اه أبو السعود اي أقررنا واعترفنا.

قوله: (أن قد بلغنا) في نسخة أي قد بلغنا أي وصل إلينا ما ذكر من إرسال الرسل وإنذارهم إيانا، قالستهود به منا ارسال الرسل وإنتارهم والمشهود به نيما سياتي كفرهم، فلا تكرار في الإحبار عن شهادتهم مرتين اهشيختا ويصح ضبطه بالبناء للمفعول كما تقتضيه عبارة الخازن، ونصها: اعترنوا بأن الرميل قد أتتهم وبلغتهم رسالات ربهم وأنتروهم لقاء يومهم هذا، وأنهم كذبوا الرسل ولم يومتوا بهم، وذلك حين تشهد عليهم جوارحهم بالشرك. قوله: (وشهدوا على أنفهم انهم كانوا كاقرين يعني في الدنيا، فان فلت: كيف أفروا على أنفسهم بالكفر في هذه الآية وجحدوا الشرك والكفر في قوله: (والله ربنا ما كنا مشركين (الأنعام: 23) نحيثذ يختم على أقوامهم وتشهد عليهم جوارحهم بالشرك والكفر تذلك قوله تعالى: (وشهدوا على انفسهم انهم كاتوا كافرين فإن قلت: لم كرر شهادتهم على أنفسهم؟ قلت: شهادتهم الأولى اعتراف منهم بما كانوا عليه في الدنيا من الشرك والكفر والتكذيب، وني قوله: (وشهدوا على أنقسهم ذم لهم وتخطتة لرأيهم، ووصف لقلة نظرهم لانقسهم، وأنهم قوم غرتهم السياة الدنيا ولداتها فكان عاقبة أمرهم أنهم اضطروا بالشهادة على أنفهم بالكفر. والمفصود من شرح حالهم تحذير السامعين وزجرهم عن الكفر والمعاصي اهخازن.

الحياة الدنيا ولذاتها فكان عاقبية أمرهم أنهم افطروا بالشهادة على أنفهم بالكفر. والمقصود من شرح حالهم تحذير الامعين وزجرهم عن الكفر والمعاصي اهخازن.

قول: (ذلك) مبتدأ خبره أن لم يكن ربك الخ بحلف اللام، والمعنى: ذلك ثابت لأن الشآن لم بكن ربك الخ اه ابو السعود.

قوله: (وهي مخففة) أي من الشقيلة واسمه ضمير الكأن. والتقدير : ذلك لأنه أي الشأن لم يكن ربك الخ. قوله: بظلم ببوز فيه وجمهان، اظهرهما: آنه متعلق بسحتوف على آنه حال من ربك آو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة