تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الابات: 128- 130 مرجعهم لالى الجحيم وعن ابن عباس أنه فيمن علم الله أنهم يومنون فما بمعنى من (اذر ف ع بخلقه وكذلك) كما متعنا عصاة الإنس والجن بعضهم ببعض () من الولاية ( تعض الظليي بتضام اي على بعض ( يتا كا ثرا يلبود ) من المعاصي (ينتغشر للمن والادن الر مايكم رشل منكم" اي من مجموعكم أي بعضكم الصادق بالإنس او رسل قوله : (وعن اين عباس أنه) اي الاستناء. قوله: (كما متمنا عصاة الإنس والجن الخ) عبارة السين: وكذلك نولى أي كما خذلنا عصاة الإنس والجن حتى استتع بعضهم ببعض، كذلك تكل بضهم الى بض قي النصرة والمعونة فهى نعت المصدر محتوف، أو في ممل رنع، أي الأمر مثل تولية بعض الظالمين، وهو رأي الزجاج في غير موضع اه قوله: (من الولاية) أي الامارة اي نؤمر ونسلط بعضهم على بعض. قوله: (بما كانوام الباء بية وما بوصولة والضير هاتد على البعض الثاني اه قوله: (يا ممشر الجن والإنس) الخ شروع في مكاية ما ميكون من توييخ المعشرين بما يتعلق بقاصة أنفسهم اثرحكاية تويخ مثر الجن باغراء الانس واضلالهم اياهم اهأبو السمود.

قوله: (أي من ميموهكم أي بعضكم الصادق يالإنس الخ) فيه إشارة إلى جواب كيف قال ذلك والرسل إنما كانت من الإتس خاصة على الصحيح . والجواب من وجهين أحدهما: آن الخطاب للإنس وان تناولهما اللفظ فالمراد احدمما كقوله تعالى : (يخرج منهما اللؤلو والمرجان) (الرحمن: 22] وإنما يخرج من الملح دون العذب كما سياتي. وقال تعالى: (وجعل القمر فيهن نورا) (نوح : 16] وأنما هو في سماء واحدة . والثاني : أن المراد برمل الجن هم الدين سمموا القرآن من النبي ثم ولوا إلى تومهم مثلرن كماقال: (واذ سرفنا إليك نفرا من الجن) (الأحقاف: 29] الأية: والحاصل: أن الرسل من الإنس والجن تبع، أو الرضل رسل من الجن إلبهم . وقال الضحاك ومقاتل : انه بعث اليهم رسل منهم لظاهر الآية اهكري ولي السمين: منكم في محل رفع صفة لرسل فيتعلق بمحنوف. وقوله: ايقصون عليكم ل آن يكون صفة ثانية، وجامت مبيتا حستا حث قدم ما هو فريب من المفرد على الجملة، ويحتمل أن يكون في محل نصب على الحال. وفي صاحبها وجهان، أحدها: هو رسل، وجاز ذلك وان كان نكرة لتخصصها بالوصف. والثاني: أنه الضير المتر في منكم، وقول: ارسل متكم زعم الفراء أن ني الآية حذف مضاف أي : ألم يماتكم رسل من أحدكم يعني من جن الإنس، قال : كقول يخرج منهما اللولو والمرجان) (الرحمن: 22 وانما يخرج من الملح، (وجعل القمر فيهن نورا) (نرح: 16) وانما هو في بعضها، فالتقدير يخرح من أحدهما وجعل القمر في إحداهن، لحذف للعلم يه وإنما احتاج الفراء إلى ذلك لأن الرسل عنده مختصية بالإنس، يعني أته لم يمتقد أن الله أرسل المجن رسلا متهم بل إنما أرسل إليهم الإنس كما يروي في التفسير. وعليه قام الإجساع أن النبي مرسل للانس والجن، وهذا هو الحق، أعني: أن الجن لم يرسل منهم إلا بواسطة رسالة الإنس كما جاه قي الحديث عن الجن الذين لما سمعوا القرآن ولوا إلى قومهم مننرين، ولكن لا يحتاج إلى تقدير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة