============================================================
حودة الأنعام/الآيات: 128-125 مورب) ( وهللا) الذي أنت عليه يا محمد ( سريط) طريق ( رتان مستقيعأم لا عوج فيه ونصبه على الحال المؤكدة للجملة والعامل فيها معنى الإشارة (تدفتلنام بينا (الآين لقور كوود ) فيه ادغام التاء في الأصل في الذال اي يتعظون وخصوا بالذكر لأنهم هم المنتفعون 2 3 المتتلو) اي السلامة وهي الجنة ( مندرهم وقورايهميتا كاثوا يعملون ) ( و) اذكر قوله: (وهذا) (الذي أتت عليه) وهو الاسلام أو القرآن أو التوفيق اه شيختا.
قوله: (المؤكدة للجملة) قيه مسامحة، لأنه لو كان كذلك لكان عاملها واجب الإضمار كسا قال ابن مالك:
فلا يصح قوله: والعامل فيه الخ، فالحق أنها مؤكدة لصاحبها وهو صراط ربك . وقوله: (معنى الإشارة) قيه مسامحة، فكان الأولى أن يقول والعامل فيه اسم الإشارة باعتبار ما فيه من معنى الغعل فإنه عنن آشير فهو على حد قوله : القل ل اهشيخنا. قول: القوم بذكرون هم اصحاب محمد ومن تبعهم باحسان اهشيختا.
توله: الهم دار السلام) يحتمل أن تكون هذه الجملة مستأنقة فلا محل لها، كأن سائلا سأل عما أعد الله لهم؟ فقيل له: ذلك، ويحتمل أن تكون حالا من فاعل يذكرون، ويحتمل أن يكون وصفا لقوم، وعلى هذين الوجهين فيجوز آن يكون الحال أو الوصف الجار والمجرور فقط ويرتفع دار السلام بالفاعلية، وهذا عندهم اولى لأنه اقرب إلى المفرد من الجملة، والأصل في الوصف والحال والخبر الافراد فسما قرب إليه فهو اولى، و(عند ريهم) حال من دار والعامل فيها الاتقرار في الهم دار السلام) والسلام والسلامة بمعتن كاللذاذ واللذانة، ويجوز أن يتتصب عند بف السلام لأنه مصلر، آي: يسلم عليهم عند ربهم، آي: قي جته، ويجوز أن ينتصب بالاستقرار في لهم (وهو وليهم يحتمل أيضا الاستناف، وأن يكون حالا أي لهم دار اللامة، والحال أن الله وليهم وناصرهم، وبما كانوا) الباء سببية وما بمعنى الذي أو نكرة أو مصدرية اهسمين قوله: (أي السلامة) أي من جسيع المكاره، أي السلامة الدائمة التي لا تنقطع، ميت الجنة بذلك لان جيع حالاتها مقرونة بالسلامة كما قال تعالى في وصفها ( ادخلوها بسلام آمنين) [الحجر: 46). وقيل: المراد بالسلام التحية كما قال تعالى: (والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم (الرعد: 23) وقال: (تحيتهم فيها سلام) (ابراهيم: 23) وقال: (سلام قولا من رب رحيم لايعون فيها لغوا إلا سلاما) [مريم: 62) اه خازن.
قوله: (عتد ربهم في المراو بهذه العندية وجوه، احدها: أنها معدة عنده كما تكون الحفرق معدة مهيأة وحاضرة كقول: (جزاؤمم عند ربهم (البينة:8). وثانيها: أن هذه العندية تشعر بأن هذا الأمر المدخر موصوف بالقرب من الله بالشرف والرتبة لا بالمكان والجهة لتنزهه تعالى عنهما. ثالثها: