تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

اسورة الأنعام (الابة: 128 يم يحشرهة ) بالتون والياء اي الله الخلق ( جي(ا) ويقال لهم ( ينمعشر المن قد استتترنم ين الانيد) باغرائكم ( وقال أوليا ؤلم ) الذين اطاعوهم ( تن الان رينا استمتع بعشتا ييةيي) انتفع هي كقوله تعالى في صفة الملائكة ( ومن عنده لا يستكيرون عن عبادته) (الأنبياء: 16] . وقوله : "أنا عند المنكسرة قلوبهم وأنا عندظن عبدى بي وقال: في مقعد صدق عند مليك مقتر) [القسر: 55] اكرخي قوله: { وهو وليهم أي متولي ايصال الخير اليهم بسبب أعمالهم الصالحة اهشيخنا.

وعبارة البيضاوى: وهو وليهم اى مواليهم أو ناصرهم بما كانوا يعملون أي ببب أعمالهم او متوليهم بجزاتها نيولى ليصاله اليهم اله يعني أن الولي إن كان بمعنى المحب أو الناصر كانت الباء للسببية، أي يحبهم وينصرهم بسبب أصمالهم وان كان يممنى متولي الأمور والمصرف فيها، نالباء للملابسة اي متولي أمورهم ملتبسأ بجزاء اعمالهم علن حذف السضاف وهو الجزاء اهزاده تول: ويوم تحشرهم) وقوله: (با معشر الجن) استفيد من صنيع الشارح أن الكلام جملتان حيث قدر لكل فعلا مستقلا اهشيخنا.

قوله: (الخلق) أي كلهم انسهم وجنهم مؤمنهم وكافرهم اهشيختا.

وفي البيضاوي : الضمير لمن يحشر من التقلين اه. أي وغيرهما كما في الكشاف اهزاده.

قوله: ({جميما) حال من الهاء أو توكيد لها اه شيخنا.

قوله: (ويقال لهم) أي لمضهم وهو عصاة الجن يا معشر الجن) في محل نصب بذلك القول الضمير، والمعثر الجماعة والجمع معاشر لقوله عليه الصلاة والسلام "نحن معاشر الأنبياء لا نورثه.

وقوله: (من الإنس) في محل نصب علي الحال اي أولياؤهم حال كونهم من الإنس، ويجوز أن تكون من لبيان الجنس لأن أولياؤهم كانوا إنسا وجنا . والتقدير : أولياؤهم الدين هم الإنس وربنا حذف منه ف النداه ا ين قوله: (قد استكثرتم) أي اكثرتم من الانس أي من إغوالكم إياهم، ففي الكلام مضاف محلوف ولو قدره الشارح هكذا من إغواء الإنس لكان أولى اه شيخنا.

قوله: (وقال أولياؤهم من الانس) الخ لعل الاقتصار على حكاية كلام الضالين وهم الإنس دون المضلين وهم البن للأيذان بأن المضلين قد أفحموا بالمرة فلم بقدروا على التكلم أصلا اه أبو الود قوله: (اتقع الإنس بتزيين الجن لهم الخ) عبارة الخازن: ربنا استمتع بعضتا يبعض ي استمتع الأنس بالجن والجن بالإنس، فأما استمتاع الإنس بالجن فقال الكلبي : كان الرجل في الجاهلية اذا سافر فنزل بأرض قفراء خاف على نفسه من الجن فقال: اعوذ بسيد هذا الوادي من شهر سفهاء قومه نيبيت في جوارهم، وأما استمتاع الجن بالإنس فهو أنهم قالوا سدنا الإنس حتى عاذوا بنا فيزدادون

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة