تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنسام) الأية: 120 ادغام التاء في الأصل في الصاد في أخرى يسكونها ( فى التتله) اذا كلف الايمان لشدته عليه كذل) الجعل (يتمل الله الرقس) العداب أو الشيطان اي يسلطه (عل الذيب لا أخوات أن، فلما اتصلت بها ما كفتها عن العمل وهياتها اللدخول على الفعل اهشيخنا.

وفن السمين: وهذه الجملة التشبيهية يحمل أن تكون متانفة شبه فيها حال من جعل الله صدره ضيقا حرجا بأنه بمتزلة من يكلف الصمود إلى السماء المظلمة أو إلى مكان مرتفع وعر كالعقبة، وجوزوا ليها وجيهن آخرين، أحدمما: أن تكون مفمولا آخر تعدد ما قبلها. والثاني: أن تكون حالا، وفي صاحبها احتسالان، أحدهما: هو الضمير المستكن في ضيقة والثاني: هو الضمير في حرجا وفي السماء متعلق يصاتبله اله والمعنى أن الكافر إذا دعي إلى الإسلام شق عليه جدا كأنه فد كلف أن يصعد إلى السماء، ولا يقدر على ذلك . ونيل: يجوز أن يكون المعنى كأن تلب الكاقر يصعد إلى السماء نبوا عن الإسلام وتكبرا. وتيل: ضاق عليه المدهب فلم يجد الا أن يصعد الى السماء ولي يقدر على ذلك . وقيل: هو من المشقة وصعوبة الأمر نيكون المعنى أن الكاقر إذا دعي الى الإسلام قإنه يتكلف مشقة وصعوية في ذلك كمن يتكلف الصعود إلى. السماء وليس يقدر على ذلك اهخازن.

قوله: (ولبهما) أى في هاتين القراء تين، وقد علمت. أنهما عند من يشدد الياء في ضيق . وقوله : (ادقام التاء في الأصل) فالأصل يتصعد ويتصاعد فقلبت التاء صاد آثم سكنت وأدغت قي الصاد الل وقوله: (وفي أخرى بسكونها) أي بوزن يعلم ومنه إليه يصعد الكلم الطبب اه شيخنا.

فالقراءات ثلائة: فابن كثير يصعد باسكان الصاد وتخفيف المين مضارع صعد إذا ارتفع، وشعبة يصاعد بتشديد الصاد والف بعدها وتخفيف العين مضارع تصاعد فأصله يتصباعد فادغم تخفيفأ كما قدم، والباقون يصعد بتشديد الصاد والعين من فير آلف بينهما كذكر مشددا مضارع صعد مضاعفا نأصله بصعد بفوقية نأدغم تخشينا اهكرخى قوله: (كذلك الجعل) اي جعل صدره ضيقا حرجا. وني السمين: قوله: كذلك يجعل هر كنظائره، وقدره الزجاج مثل ما قصصنا عليك يجعل آي ليكون مبتدأ وخبرا أو نعت مصر محدوف، فلك أن ترفع مثل وأن تنصبها بالاعتبارين عنده والأحسن أن يقدر لها مصدر مناسب كما قدره الناس وهو مثل ذلك الجعل أي جعل الصدر ضيقا حرجا يجعل الله الرجس، كذا قدره مكي وغيره، ويجعل يحتمل أن يكون بممنى يلقي وهو الظاهر فيتمدى لواحد بتفه وللاخر بحرف الجر، ولذلك تعدى هنا بعلى والمسنى كذلك يلقي الله العذاب على الذين لا يؤمنون ويجوز آن يكون بمعنى صير اي يصير مسسليا عليهم محيطا بهم، والتقدير الصناعي مستقرا عليهم. وقوله: (مسخيا) حال من صراط والعامل فيه أحد شيئين إما ها لما فيها من ممنى التنبيه، واما ذا لما فيه من معنى الاشارة، وهي حال ماكدة لا مبينة لأن صراط الله لا يكون إلا كذلك اه، قوله: (أي بسلطه) تفسير للجمل على التفسير الثاني في الرجس، وأما تفسيره على الأول فمعتاء بلفى ويصب اهشيختا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة