تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سودة الأنمام (الاية: 125 يرد) الله ( ان يخله تجسل متدم ضتيقا) بالتخفيف والتشديد عن قبوله ( حربا) شديد الضيق بكر الراء صفة وفتحها مصدر وصف به مبالغة (كاتا يشهدم وفي قراعة يصاعد وفيها صير رأن يكون بمعنى خلق وأن يكون بمعنى سمى، وهذا الثالث ذهب إليه المعتزلة كالفار سي وفيرة من معتزلة التحاة، لأن الله تعالى لا بصير ولا يخلق أحدا، كذلك فعلى الأول يكون ضيقا مفعولا ثانيا عند من شدده وهم العامة غير ابن كثير، وكذلك عند من خقفها ساكنة ويكون فيها لغتان : التثقيل والتخفيف كميت وهين وقيل: المخفف مصدر ضاق يضيق ضيقا كقوله تعالى: (ولا تك ني ضيق [التمل: 127] يقال ضاق يضيق ضيقا وضبقا الضاد بفتح وكسرها وبالكسر. قرأ ابن كثير في النحل والنمل: ففي جمله مصدرا يجيء فيه الأوجه الثلاثة في المصدر الواقع وصفا لجثة نحو رجل عدل وهي حنف مضاف أو المبالغة أو وقوعه موقع اسم الفاعل أي يجعل صدره ذا ضيق او ضالقا أو نفس الضيق مبالغة وإذا كان جمل بمعنى خلق يكون ضيقا حالا، واذا كان بممنى سمي كان ضيقا مقمولا ثانا والكلام عليه بالنسبة إلى التشديد والتخفيف وتقرير المعاني كالكلام عليه أولا وحرجا وحرجا بفتح الراء وكرها هو المتزايد في الضيق فهو أخض من الأول، فكل حرج ضيق من غير عكس وعلى هذا فالسفتوح والكسور بممتى واحد ونصبه على القراءتين إما على كونه نمتا لضيقا، وإما على كونه مفعولا به تعدد، وذلك آن الأنعال النواسخ إذا دخلت على مبتدأ وخبر متعدد كان الخبران أو الأكثر على حالهما نكما يجوز تعداد الخبر مطلقا أو بتأويل في المبتدا والخبر الصريحين، فكذلك في المنسوخين تقول: زيد كاتب شاعر فقيه، ثم تقول: ظننت زيدا كاتبا شاعرا فقيها، فتقول زيدا مفعول أول وكاتبا مفعول ثان وشاعرا مفعول ثالث وفقيها مفعول رابع كما تقول خبر ثان وثالث ورابع ولا يلزم من هذا أن يتعدى الفعل لثلاثة ولا أربعة لأن ذلك بالنسبة إلى تعدد الألفاظ، فليس هذا كقولك في أعلت زهدا عمرا فاضلا إذ المفعول الثالث هنا ليس متكررا لشيء واحد، وإنما بينت هذا لأن بعض الناس وهم في فهمه اهسمين قوله: (بالتخفيف) أي تخفيف الياء بحذف الياء الثانية التي هي عين الكلمة فيصير وزنه فعلا بوزن ضربا وقوله : (والتشديد) اي تشديد الباء ووزنه فيعل كهين وميت اهشيختا.

وني السمين: واذا قلتا إنه يخفف من المشدد فهل المحذوف الياء الأولى أو الثانية، خلاف مرت له نظائر قوله: (شديد الضيق) اي زائد الضيق بحيث لا يدخله الحق فهر أخص من الأول، فكل حرج يق من غير عكس اه ترخي قوله: (بكسر الراء) أي على آنه اسم فاعل ففعله حرج فهو حرج كفرح فهر فرح. وقوله: (صفة) اي اسم فاعل، أي آته مشتق بدليل مقاياكه بقوله: (وفتحها) مصدر، ومحل هاتين القراءتين عند تشديد ضيق، وأما عند تخفيفه فيقرا صاحب هذه القراءة حرجا بفتح الراء لا غير، ويقرأ يصعد فيما سيأتي بوزن يعلم، فالقراء تان فى يصاعد اللتان فيها تشديد الصاد محلهما عند من يشده الياء في ضيقأ تأمل شيختا قول: (كانما بصعد) اي كانه يصمد اي يتكاف الصمود فلا بتطيه وكأن هذه هي التي من

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة