تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

434 سورة الأنعام (الايتان: 124، 120 اقلم ث يجمل رسالته) بالجمع والإفراد وحيث مفعول به لفعل دل عليه اعلم اي يعلم الموضع الصالح لوضعها فيه فيضعها وهؤلاء ليسوا أهلا لها ( سيصيب الزين اترثوا) بقولهم ذلك ( صغار) ذل ( عند الله وعدات شديه يما كا نوا يتگرد اي بسبب مكرهم ( تمن يرد الله أن يقديه يشرخ صتدره للاسللر) بأن يقلف في قلبه نورا فينفسح له ويقبله كما ورد في حديث ل( ومن الموضع الدليل القاطع على ذلك اه. لكن الأول أوجه . والثاني أقيس اهكرخي قوله: (بقولهم ذلك) أي ان نؤمن تحتى نؤتى الخ. قوله : (عند الله) يجوز أن ينصب بيصيب، ويجوز أن ينصب بصغار لأنه مصدر، وأجازوا أن يكون صفة لصغار ليتعلق بمحذوف وقدره الزجاج، فقال ثابت: عند الله والصغار الذل والهوان يقال فيه صغر ككرم كما في القاموس، وصغر من باب تعب كا في البصباح، والمصدر صغر كعنب وصغر كقفل وصغار كسحاب والصغر ضد الكبر يقال فيه صفر بالضم فهو صغير وصغر كفرح صغرا كمنب وصغرا كشجر وصغرانا ك عثمان الل والعندية متا مجاز عن حشرهم يوم القبامة او عن حكه وقضاله بذلك، كقولك: ثبت عند فلان القاضي كذا أي في حكمه، ولذلك قدم الصغار على الصغار على العذاب لأنه يصيبهم لي الدنيا وبما كانوا الباء للسببية وما مصدرية، ويجوز آن تكون موصولة بسضى الذي اهسين قوله: نن يرد الله آن يهديه پشرح صدره للاسلام بقال: شرح الله صدره نانشرح آي وم لقبول الإيمان والخير فوسع، وذلك أن الإنسان إذا اعقد في عمل من الأعمال أن نفعة زاند وخيره راجح وربحه ظاهر مال بطبعه إليه وتويت رغبته فيه فتسمي هذه الحالة سعة النفس وانشراح الصبر.

وقيل: الشرح الفتح والبيان، يقال : شرح الله لفلان أمره إذا أو ضحه واظهره وشرح المسألة إذا كانت متكلة وأوضحها وبنها، فقد ثت أن للشرح معنين، احدهما: الفتح ومنه يقال شرح الكاقر بالكفر صدرا اي فتحه لقبوله ومنه قوله تعالى: (ولكن من شرح بالكفر صدرا) [النحل: 106) وقوله : (اقمن شرح الله صدره للإسلام) (الزمر: 22] يعني فتحه ووسعه لقبوله. والثاني: أن الشرح نور يقذفه الله تعالى في قلب العبد فيعرف بذلك النور الحق فيقبله وشرح صدره له. ومعني الآية: فمن يرد الله آن يهديه للايان بالله ورسوله وبسا جاء به من عنده يوفقه له وشرح صدره لقبوله ويهونه علي ويسهله له بفضله وكرمه ولطفه به وإحسانه إليه، نعند ذلك يستنير الإسلام في تليه نيضيء به ويتسع له صدره. ولما نزلت هذه الآية سثل رسول اله من شرح الصدر فقال : ههو نور يقذفه الله في قلب المؤمن فيتشرح له وينفسح" قيل: فهل لذلك أمارة قال: "نعم، الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغردر والاستعداد للموت قيل تزول الموت". وأسنده الطبرى عن ابن مسعود قال : قيل لرسول الله حين نزلت عليه هذه الآية : نمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام؟ قال : "إذا دخل النور القلب الفح وانشرح" قالوا: فهل لذلك من اية يعرف بها؟ قال : "الانابة إلى دار الخلود والتجالي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل لقي الموته اهخازن قوله: (بأن يقلف في قلبه) الباء للتصوير. قوله : (في قلبه) تصوير لصدره أه شيخنا. قوله: (كما وره ني حديث) هو ما تقدم قي عبارة الخازن. قول: (جمل صدره) يجوز آن يكون جمل بسشى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة