تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورة الأنعام/ الا؟ة: 124 (حت ثول مثل ما أرلى رشل لقوح من الرسالة والوحي إلينا لأنا اكثر مالا وأكبر سنا قال تعالى القه زاحمنا بنو عيد مناف في الشرف حتى إذا صرنا كقرسي رهان قالوا: منا نبي يوحي اليه والله لا نؤمن به ولا نتيعه أيدا إلا آن يأتينا وحي كما يأتيه . فأنزل الله عذه الآية . واذا جاء تهم آية يمني حجة بينه ودلالة واضحة على صدق محمد، قالوا: يعني الوليد بن المغيرة وأبا جهل بن هشام او كل واحد من رؤساء الكفر ويدل عليه الآية التي قبلها وهي قوله: (وكللك جعلنا في كل قرية اكابر مجرمبها ليمكروا ليها) قكان من مكر كفار قريش أن قالواة لن نؤمن حتى نوتى مثل ما أوتي رسل الله ، يعني من النبوة، مانما قالوا هذه المقالة الخييثة حدا منهم للنبي. وفي قولهم: لن نومن حتى ناتى مثل ما أوتي رسل الله قولان، احدهما: وهو المشهور آن القوم أولهما أن تحصل لهم النبوة والرسالة كما حصلت اللنبي وأن يكونوا متوعين لا تابعين. والقول الثاني : وهو قول الحسن، ومتقول عن ابن عباس أن المعنى واذا جاءتهم آية من القرآن تأمرهم باتباع محمد، تالواء لن نؤمن لك يعني ان نصدقك حتى ناتى مثل ما أوتي رسل الله يمني حتى يرحي إلينا وياتينا ججريل يصدقك بأنك رسول الله. فعلى هذا القول لم يطلبوا النبوة وإن طلبوا أن تخبرهم الملايكة بصدق محمد وأنه رسول الله تعالى، وعلى القول الأول يكونوا قد طلبوا أن يكونوا أنبياء، وبدل على صحمة هذا القول سياق الآية وهو قوله: (الله أعلم حيث يبحل رسالته) يعني أنه تعالى يعلم من يستحق الرسالة فيشرفه بها ويعلم من لا يستحقها ومن ليس أهلا لها، انتم لستم أملا لها ولأن النبوة لا تحصل لمن يطلبها خصوصا لمن عنده حدة ومكر وغدر اهخازن قوله: امثل ما اوي رسل الله قال بعضهم: يمن الوقف هنا ويتجاب الدعاء بين هاتين الجلالتين. ووجدت بخطا بعض الفضلاء ما نصه دعاء عظيم يدعى به بين الجلالتين بسورة الأنمام وهو: اللهم من الذي دعاك فلم تجبه ومن الذي استجاوك فلم تجرء ومن الذي سألك فلم تعطه ومن الذي استعان بك فلم تعه ومن الدي توكل عليك قلم تكفه يا غوثاه يا غوثاء يا غوثاه بك أستغيث أغشتي يا منيث واهدني عداية من عندك واتض حواتجنا واشف مرضانا واقض ديونتا واغفر لنا ولابائنا ولامهاتتا بحق القرآن العظيم والرسول الكريم برحمتك يا أرحم الراحمين اه قوله: (والوحي الينا) أي أن يوحي الله إلينا ملايكة تخبرتا بصدقك . وفي نسخة : ويوحي الينا وعليها يكون معطوفا على نؤتى. قوله : (قال تعالى) أي ردا علبهم. قوله: (لفعل دل عليه أعلم) أي لا نفس أعلم لأن أفعل التفضيل لا يتصب المفعول به الصريح إلا إن أولته بعالم، وهذا جواب عن سوال وهو أن حيث هنا ليت ظرفا لأنه تعالى لا يكون في مكان أعلم منه في مكان آخر، لأن علمه تعالى لا يختلف باحتلاف الامكنة والأزمنة، ومن جوز كونه بمعنى اسم التاعل أو الصفة المتبهة أي لمجرد الصفة من غير تفضيل نحو وهو آهون عليه بمعنى هين فمعتاء أنه يعلم نفس المكان المتحق لوضع الرسالة فيه لا شيئا آخر في المكان. لكن قال ابو حيان : الظاهر إقرارها على الظرفية المجازية وتضمين أعلم معتى ما يتملى الى الظرف، فيكون التقدير الله أنفذ علا حيث يجعل آي هو نافذ العلم في هذا الموضع الذي يجعل فيه رسالاته . وقال السفاقسي: الظاهر أنه باق على ممناه من الظرفية، والإشكال انما يرد من حيث مفهوم لظرف كم من موضع ترك ليه المفهرم لقيام الدليل عليه لا سيما وقد قام في هذا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة