============================================================
42 سورة الأنعام (الآتان: 123، 124 يتكروا بيها) بالصد عن الايمان ( ومايتفرود ( إلا مانيسهم) لأن وباله عليهم ( وما يتشد () بذلك ( رلنا ماة تهم) اي اهل مكة ( ماية) على صدق الني ( تالرالن لومن) به لأنهم أتدر على المكر والخداع وثرويج الباطل بين الناس من غيرهم ،وانما حصل ذلك لأجل رياستهم، وذلك سنة الله أنه جعل في كل قرية أتباع الرصل ضعفاه هم وجعل فساقهم اكابرهم اهخازن.
قول (اكاير) مفعول اول لجعل واكابر مضاف ومجرميها مضاف إليه. والثاني: في كل قرية وجب تقديمه ليصيح عود الضمير عليه، لهو على حد قوله :
هذا أحن الأعاريب وإن كان المتبادر من صنيع الشارح أن مجرميها هو الأول وأكابر هو الثاني، وذلك لأن قوله فساق مكة مقابل مجرميها، والظاهر في عبارته أن فساق هو الأول وأكابر هو الثاني وهذا الاعراب مناقش فيه من جهة الربية الشيخنا.
وفي السمين: قول: (وكللك جعلنا قيل: كذلك تستى على كذلك قلبها ففيها ما فيها، وتدره الزمخشرى بأن ممناها: وكما جملنا في مكة صناديدها ليمكروا فيها كذلك في كل قرية اكابر مجرميها واللام في ليمكروا يجوز أن تكون للماقبة، وأن تكون للملة مجازا، وجعل تصرية فشمدى لاثنين واختلف في تقريرهما. والصحيح ان يكون في كل قرية مفعولا ثانيا قدم على الأول، والأول: اكابر مضافا لمجرميها. والثاني: أن يكون في كل قرية مفمولا ثانيا واكابر هو الأول ومجرمبها بدل من اكابر ذكر ذلك أبو البقاء- الثلك: ان يكون اكابر مفعولا ثانيا قدم ومجرميها مفعولا أول اخر، والتقدير: جملنا في كل قرية مجرهيها اكابر فيتعلق الجار بنفس الفعل قبله، ذكر ذلك ابن عطية . قال الواحدي رحمه الله : والآية على التقديم والتاخير تقديره جملنا مجرميها اكابر ولا يجوز أن يكون أكابر مضافة لأنه لا يتم المعنى، ويحتاج إلى اضمار المفعول الثاني للجعل، لأنك إذا قلت جملت زيدا وسكت لم يفد الكلام حتى تتول رتيسا او ذليلا أو ما أشبه ذلك، ولأنك اذا أضفت الاكابر فقد أصفت التعت إلى المنعوت، وذلك لا يجوز عند البصرين. الرابع: أن المقعول الثاني محذوف، قالوا: وتقديره جعلتا قي كل قرية اكابر مجرميها فساتا ليمكروا، وهذا ليس بشيء لأنه لا يحذف شيء إلا بالدليل، والدليل على ما ذكروه غير واضح اه قوله: (بالصد عن الايمان) أي مثلا قال أبو عبيدة : المكر الخديعة والحيلة والغدر والفجور. زاد بعضهم: والنيبة والسميمة والأيمان الكاذبة وترويج الباطل. وقال مجاهد: جلس على كل طريق من طرق مكة أربعة يصرهون عن الناس الإيمان بمحمد ويقولون هو كذاب ساحر كاهن، فكان هذا رهم اخازن: قوله وما يشعرون) حال من الضمير في يمكرون، وقوله بذلك اي بأن وبال مكرهم عليهم.
قول: (واذا جاءتهم اية) اي حلامة قالوا لن نومن به اي يرسالته حتى نؤتى مثل ما أوتي رسل الله يعني من النبوة وذلك أن الوليد بن المغيرة قال للنبي : لو كانت النبوة حقا لكنت أنا أولى بها منك لأني اكبر منك سنا واكثر منك مالا . فأتزل الله هذه الآية . وقال مقاتل: نزلت في أبي جهل وذلك أنه قال :