تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الايتان: 122، 123 (أومن كان مينا) بالكفر ( تاليينه) بالهدى( وجملنا لرثورا يتشى هدف الناس) يتبصر به الحق من غيره وهو الإيمان كتن مقل) مثل زائدة اي كمن هو ( نى الظلتت ليس يخارع تتها) وهو الكافر لا ( كذالك) كما زين للمومنين الايمان ( رين للكيين ما كا لوا يتملرب ) من الكفر والمعاصي ( وكذلك) كما جملنا فساق مكة اكابرها (جمعلتا ني كل قيد اتير مترهتا الصحيح لأن المعنى إذا كان حاصلا دخل نيه كل أحداه.

قوله: (أو من كان مينا) الهمزة للانكار والواو لعطف هذه الاسمية على مثلها مأحوذة من قوله : بان اطعتموهم) الخ أي اانتم مثلهم ومن كان ميتا الخ اه أبو السعود بالمعنى وعبارة السمين: أو من كان قد تقدم آن هذه الهمزة يجوز آن مقدمة من تاخير، وهو رأى الجمهور، وأن تكون على حالها وبينها وبين الواو نعل مضمر تقديره ايستويان ومن كان الخ ومن في محل رنع بالابتداء وكمن خبره وهي موصولة ويمشي في محل تصب صقة لنورا ومثله مبتدأ. وفي الظلمات حبره والجملة صلة من، ومن مجرورة بالكاف والكاف ومجرورها كما تقدم في معل رقع خبر لمن الأولى، وليس بغارج قي محل نصب على الحال من الموصول أي مثل الذي استقر في الظلمات حال كونه مقيا نيها الخ اه وهذا مثل ضربه الله حال المؤمن والكافر فبين أن العؤمن المهتدي بمنزلة من كان ميتا فأحياء وأعطاءه نورا يهندي به في مصالحه، وأن الكاقر بمنزلة من هو في الظلممات منغمس فيها اهخازن قوله: (بالهدى) اى الايمان . قوله : (في الناس) أي فيما بينهم آمتا من جهتهم اه أبو السعود.

قوله: (يتبصر به) أي يتعرف، وقوله : (وهو) أي النوراه قوله: (مثل زائدة) اي لأن المثل ممنتاه الصقة والمستقر في الظلمات ذواتهم لا صفاتهم لكن الذي جرى عليه المعرب انها غير زاتدة وآنها مبتدا اله قوله: (الظلمات) أي ظلمة الكفر وظلمة الجهالة وظلمة عمى البصيرة اهخازن.

قوله: (لا) أي لا يستويان، اي لا بستوى المؤمن والكافر، وأشار بذلك إلى أن الاستفهام انكاري اهشيخنا.

قوله: (كذلك زين للكافرين) قال أمل السنة: العزين حو الله تعالى ويدل عليه قوله تعالي: زينا لهم أعمالهم) (النمل: 4] ولأن حصول الفعل يتوقف على حصول الدواهي وحصولها لا يكون الا بخلق الله تمالى فدل بذلك على أن المزين هو الله تعالى، وقالت المعترلة : المزين هو الشيطان ويرده ماتقدم اخازن توله: (وكذلك جملنا في كل ترية) الخ يعني : وكما جعلنا في مكة اكابر في مكة اكابر وعظماء جعلتا في كل قرية اكابر وعظماء. وقيل: هو معطوف على ما تبله ومعناه: كما زينا للكافرين ما كاتوا يمملون كذلك جملنا في كل قرية اكابر جمع لاكير ولا يجوز أن يكون مضافا لأنه لا يتم المعنى بل في الاية تقديم وتأخير تقديره ( وكذلك جملنا في كل قرية اكابر مجرميها) وانما جعل المجرمين اكابر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة