تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنمام/الأية: 121 منه (لفسق) خررج عما بحل (واذ الشيطيرب ليوحرد) يوسوسون ( إله أقلآهية) الكفار ليبد لوك) في تحليل الميتة ( ولن أطمتثوهتح فيه ({ الكم اشركان ونزل في أبي جهل وغيره والثاني: آنها منسوقة على ما قبلها ولا يبالى بتخالفهما وهو مذهب سيبويه وقد تقدم تحقيق ذلك، وقد أوردت من ذلك شواهد صالحة من شعر وغيره . والثالث: أنها حالية اي لا تاكلوه والحال أنه فسق اه قوله: (أي الأكل منه) اشار بهذا إلى أن الضمير عاتد على مصدر الفعل المذكور كما ذكرء السمين قوله: (ران الشياطين) أي ابليس وجنوده بدليل قوله : (يوسوسونا اه.

قوله: اليجا دلوكم) أي الكفار التين هم أولياء الشياطين وذلك أن المشركين قالوا: با محمد أخبرنا عن الشاة إذا مانت من قتلها؟ فقال : "الله قتلها4 . قالوا: تزعم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال وما قتله الصقر والكلب حلال وما قتله الله حرام . فأنزل الله هذه الآية اهخازن واللام في اليجا دلوكم) متعلقة بيوحون أي يوحون لأجل محادلتكم وأصل يوحون يوحيون فأعل اهسمين قوله: (وان أطتوهم) قيل: إن لام التوطثة للقسم مقدرة فلذلك اجيب القسم المقدر بقوله : انكم لمشركون وحذف جواب الشرط لسد جواب القسم مسده وجاز الحذف لأن فعل الشرط ماض

قوله: (انكم لمشركون) اي لأن من أحل شيتا مما حرم الله أو حرم شيثا مما احل الله فهو مشرك، لأنه أثبت حاكما غير الله، ومن كان كذلك فهو مشرك اهخازن.

وني الكرخي: فيان من لرك طاعة الله إلى طاعة غيره واتبعه في دينه فقد أشرك اه قوله: (ونزل في أبي جهل وفيره) صبارة الخازن: اختلف المفسرون في هدين المثالين: هل هما مخصوصان بانانين معينين، أو هما عامان في كل مومن وكافر؟ فذكروا في ذلك قولين، أحدهما: لأن الآية في رجلين معينين ثم اختلفوا فيهما، فقال ابن هاس في قوله: (وجملنا له نورا بمشي به في الناس) يريد حمزة بن عبد المطلب عم النبي كمن مثله في الظلمات، يريد بذلك أيا جهل بن هشام وذلك ان أبا جهل رمن الني بفرث، فأخبر حمزة بما نعل أبو جهل وكان حمزة قد رجع من صيد وبيده قوس وحمزة لم يومن بعد، فأقبل حمرة غضبان حتى علا أبا جهل وجمل يضربه بالقوص، وجعل أبو جهل يتضرع إلى حمزة ويقول : يا أبا يعلى أما ترى ما جاء به سفه عقولنا وسب آلهتنا وخالف آباءنا.

فقال حمزة: ومن أسفه منكم عقولا، تعبدون الحجارة من دون الله أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محدا رسول الله فأسلم حمزة يومثذ فأنزل الله هذه الآية - وقال الضحاك : نزلت في عمر بن الخطاب وأبي جهل. وقال عكرمة والكلبي: نزلت في عمار بن ياسر وأبي جهل . وقال مقاتل : نزلت في النبي وأبي جهل، وذلك أن أبا جهل قال: زاحمتا بنو عبد مناف في الشرف حتى إذا صرنا نحن وهم كفرسي رهان قالوا: متا نبي يوحي إليه، والله لا نومن إلا آن يأتينا وحي كما يأتيه فنزلت هذه الآية.

القول الثاني: وهو قول الحسن قي آخرين: إن هذه الآية عامة في حق كل مؤمن وكافر، وهذا هو

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة