تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 مورة الأنعام/ الابة: 110 بالأحكام والمواعيد وشكا وعدلام تمبيز ( لا ممدل لكلي تتو) بنقض او خلف ( وهوالشيع) لما التوحيد دون ألف على إرادة الجنس، وباقيهم بألف على الجمع لثنوعها أمرا ونهيا ووعدا الهكرخي: وترسل بالتاء على كل من قراءة الجمع وقراءة الافراد، وكذا كل موضع الحتلف فيه القراء جمما وافرادا فإنه يكتب بالتاء المجرورة على كل من القراء تين باتفاق المصاحف إلا موضعين من ذلك، فقد احتلف فيهما المصاحف: احدمما بونس والآخر بنانر، وعبارة ابن الجزري مع شرحها لشيخ الإسلام.

اي رسم بها وذلك في قوله تعالى (آيات للسائلين) (يوسف: 7) بيوسف قرأها ابن كثير بالتوحيد والباقون بالجمع، ولي قوله فيها: وألقوه في غيابة الجب) (يوسف: 10) ترأها بالجمع تاقع والاتون بالتوحيد . وفي قوله : (لولا أنزل عليه آيات من ربه) (المتكبوت: 50) بالعنكبوت قراها ابن كثير وشعبة وحمزة والكاتي بالتوحيد والباقون بالجمع. وني قوله : (وهم في الغرفات آمتون [سبا: 27] بسبأ قراها حمزة بالتوحيد والباقون بالجمع . وفي قوله: (فهم على بينة منه) [قاطر: 40] بفاطر قرأها نانع وابن عامر وشمبة والكسائي بالجمع والباقون بالتوحيد - وني قوله : (جمالات صفر) (المرسلات: 33) بالمرسلات فراها حفص وحمزة والكسائي بالتوحيد والباقون بالجمع. وفي قوله : وثمت كلمات ريك صدقا) بالأنسام ترأها عاصم وحمزة والكسائي بالتوحيد والباقون بالجع رفي قوله: (كذلك حقت كلمات ربك) [يوسف: 33] بأول يون قراها نافع وابن عامر بالجمع والباقون بالتوحيد، واحتلف المصاحف لي ثاني يونس (إن الذين حقت عليهم كلمات ربك) (يونس: 96) وفي قوله ني غافر: وكذلك حقت كلمات ربك ([غافر: 6] والقياس فيهما التاء، قرأهما نافع وابن عامر بالجع والباقون بالتوحيد انتهت قوله: (تحز) أي على التوزيع، أي صدقا في اخباره وعدلا في احكامه، فلا جور فيها وني الكرخي: صدقا في الأخبار والمواعيد وعدلا في الأحكام لأنه منره عن الظلم . وقوله : تمسز تبع فيه أبا البقاء والطبري. قال ابن عطية: وهو غير صواب، ولعل مراده أن كلمات الله من شأنها الصلق والعدل والتميز، إنما يفسر ما انيهم، وليس في ذلك إبهام، وأعربه الكواشي حالا من ربك أو مفعولا له .

وعلى الأول يكون الصدق باقيأ على معناه الحفيقى لأن المعنى تمت من جهة الصدق والعدل، وعلى الثاني يكون بمعنى الصادق والعادل اه قول: (لا مبدل لحلماته) لما وسفها بالتمام وهو في كلامه تعالى يقتضي عدم قبول النقص والتغير. قال: لا ميدل لكلماته اخازن وهذا إما استناف مبين لفضله على غيره آثر بيان فضله في نفسه، وإما حال من فاعل تمت على ان الظاهر مغن عن الضمير الرابط اهابو السعود.

قوله: ابنقض أو خلف) لف ونشر مرتب. قوله: (وهو السميع) (لما يقال) ومنه قول المتحاكين اله

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة