============================================================
سورة الأنمام (الايات: 110 -118 يقال ( اللية ) بما يفعل ( تان قلع لتثر من ل الأنض) اي الكفار ( يحملوله عن سييل اله) ديته ( ان) ما (يليشون إلا القد) في مجادلتهم لك في أمر الميتة إذ قالوا ما قتل الله أحق أن تاكلوه مما قتلتم ( ولذ) ما ( هم الا يترشود ) يكذيون في ذلك ( اا رتة هو أفلم) اي عالم (من يقل قن سييلد وهواقلم بالشتررب ) نيجازي كلا منهم ( مكلوا متا لكر اسم اتوعلته) اي قوله: (أي الكفار) تفسير للاكر. كوله: (في مجادلتهم لك الخ) وذلك أن المشركين قالوا للنبي: أخبرنا عن الشاة إذا ماتت من قتلها4 فقال : "الله قتلهاء قالوا: أنت تزهم أن ما قتلت أنت وأصحابك حلال وما تتلها الكلب والصقر حلال وما قتله الله حرام اهخازن.
قوله: لرلي أمر اليتة) اي أو في عقائدهم وهو ظنهم أن آبائهم كانوا على الحق فهم على آثارهم تلون اكرخي قوله: (اذ قالوا ما قتل الله الخ) عبارة أبي السعود : إذ قالوا للمسلمين إنكم تعبدون الله فما قتله الله احق أن تاكلوه مما قتلثم أشم اله قوله (الا يخرصون) أصل الخرص الحزر والتخمين، ومنه خرص النخلة وسمي الكذب خرصأ لما يدخله من الظنون الكاذبة اهخازرن .
قوله: (يكذبون في ذلك) أي في قولهم : ما قتل الله احق أن تاكلوه مما قتلتم . قوله : (ان ربك) الخ تقرير لمضون الشرطية وما بعدها وتاكيد لما تفيده من التحدير اه أبو السود قول: (هو أعلم من يضل) في كون أفعل الخضيل على بابه إشكال، وذلك أن الإضافة تقتضي أن الله بعض الضالين، لأن أنعل التفضيل بعض ما يضاف إليه فلذلك تخلص الشارح من الاشكال بجعله بمنى اسم القاعل اهشيختا.
وفي السمين ما تصه : في أعلم هده رجهان، أحدعما: أنها ليست التفضيل بل بمعنى اسم فاعل في قوة الفعل كأنه قيل إن ريك هو يعلم . قال الواحدي: ولا يجوز ذلك، لأنه لا يطابق قوله : (وهو أعلم بالمهتدين والثاني: أنها على بابها من التفضيل، ثم اختلف هولاء ني محل فقال بعض البصريين: هو جر بحرف مقدر حذف وبقى حلمه لقوة الدلالة قوله : (وهو اعلم بالسهدين وهذا ليس بشنء لأنه لا يحدف الجار ويقن آثرء إلى في مواضع تقدم التبيه عليها، وما ورد بخلافها قضرررة الثاني: أنها في محل نصب على إسقاط الخانض - الثالث : وهو قول الكوفيين أنها نصب بنفس أعلم فانها عندهم تعمل عمل الفعل. الرابع: أنها منصوبة بقعل مقدر يدل عليه أعلم، قاله الفارسي اه وعبارة أبي السعود: ومن موصولة أو موصوفة في محل التصب لا بنفس أعلم، قإن آنعل التفضيل لا ينصب الظاهر في مثل هذه الصورة، بل بفعل دل هو عليه، أو استفهامية مرفوعة بالابتداء والخبر بضل والبلة معلق عنها الفمل القدر ال قوله: (فكلوا مما ذكر اسم اله صليه) أمر مرتب على النهي عن اتباع المضلين الدين من جملة اضلالهم تحريم الحلال وتحليل الحرام اه أبو السعود.