============================================================
424 سورة الأنعام (الايتان: 114، 115 الذى أزل إلتكم الكلب) القرآن ( تتصلأ) مبينا فيه الحق من الباطل ( والذن مالتتهة الكت) التوراة كعبد الله بن سلام واصحابه ( يتلثون أنه منل) بالتخفيف والتشديد ( ين رتلة بالن تلا تكون اشتين) الشاكين فيه والمراد بذلك التقرير للكفار انه حق ( وتقت كلسث ريك} الهمزة لما تقدم في قوله: ( اقغير الله أتخد وليا) ويكون حكمأ حييذ إما حالا وإما تمييزآلغير، ذكر الحوفي وأبو البقاء وابن عطية . والثاني: أن ينتتصب غير على الحال من حكما لأنه في الأصل يجوز أن يكون وصفآله وحكما هو المفعول به فتحصل في نصب فير وجهان، وفي تصب حكما ثلاثة أوجه كونه حالا أو تسيزا، أو مفعولا والحكم أبلغ من الحاكم . قيل : لأن السكم من تكرر منه الحكم بخلاف الحاكم فانه يصدق يمرة . وتيل: لأن الحكم لا يحكم إلا بالعدل والحاكم قد يجوز اه قوله: (كاضيا) إشارة إلى المراد من الحكم هنا وإسثادا لابتغاء المنكر إلى نقسه عليه الصلاة والسلام لا الى المشركين كما في قوله تعالى: (اقنير دين الله ينون) مع أنهم البافون لإظهار النصقة او لمراعاة قولهم اجمل بيننا ويينك حكما اهكرخي قوله: (وهو الذي أنزل) الخ جملة حالية مؤكدة لإنكار ابتغاء غيره تمالى حكما، ونسبة الإنزال اليهم خاصة مع أن مقتضى السياق نسته الى المتماكمين لاستمالتهم نحو المنزل واستدعانهم الى قبول كمه بابهام قوة نسبته اليهم اهأبو السعود قوله: (والدين آيناهم) الخ مستانف فبر داخل تحت القول المقلر مسوق من جهته تمالى لتحقيق حقية الكتاب وتقرير كونه مترلا من عنده ببيان أن الذين وثقوا بحكمهم من علماء اليهود والتصارى عالمون بحقيته وكونه من عند الله اه أبو السعود.
قوله: (الكتاب التوراة) عبارة الخطيب. الكتاب اى المعهود إنزاله من التوراة والإنجيل والزبور قوله (يعلمون أنه) اي الكتاب الذي هو القرآن بالتخقيف والتشديد سبعيتان وتوله : (بالحق) الباء للملابسة اه. قوله : (الشاكين فيه) أي في أن الدين أوتوا الكتاب يعلمون أنه منزل الغ، وكذا يقال في قوله : (والمراد بللك) فالضير والأشارة راجمان لشيء واحد اهشيخنا.
واشار بقول: (والمراه يذلك التقرير اللكفار الخ) إلى جواب عن موال وهو أن هذا الخطاب غير ملائم بحب الظاهر، لأن التهى المذكور محال في حقه . وحاصل الجواب أن متعلق الامتراء هر علم أهل الكتاب بحقية القرآن، وهو أحد الأجوبة في الكشاف، والثاني أنه من باب التهييج والتحريض على الأمر، والثالث أن الخطاب له، لكن المقصود الغير، لأنه حاشاه من ذلك اهكرخي قوله: (أنه حق) أي بأنه حق. قوله: (ونمت كلمة ربك) الخ شروع في بيان كمال الكتاب المذكور من حيث ذاته أثر بيان كماله من حيث إضافته إليه تعالى بكونه منزلا منه بالحق. والمعنى: لا أحد يقدر على تحريف القرآن كما فعل بالتوراة، فيكون هذا ضمانا له من الله بالحفظ كقول : ([نا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون (الحبر: 4) أولا نبي ولا كتاب بعده ينسخه اهأبو الود قوله ايضا: (وتمت) أي بلفت الغاية كلمات ربك. قرا عاصم وحمزة والكسائي كلمة على