تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

مورةالأنعام(الايات: 114-112 423 الباطل (غ7ا) اي ليغررهم ( ولوشكه رتك ما فصلال(م اي الايحاء المذكور ( تلرثم) دع الكفار ومايتر من الكفر وغيره مما زين لهم وهذا فبل الأمر بالقتال ( قاتضن) عطف على غرورا أي تميل { الته) اي الزخرف ( أويده) قلوب ( الزين لا يلم ثوسب بالآخسة وليرضوة وليقترفا) يكبوا( ماهم مقترفوت () من الدنوب فيعاقبوا عليه . ونزل لما طلبوا من النبي ان يجمل بينه وبينهم حكما قل ( آفضراته أتتيي) اطلب (ت) قاضيا بيني وبينكم ( وهر قوله: (من الباطل) قيد به لأن الزخرف يطلق على كل مزين حقا كان أو باطلا، فلذلك قيد بقوله (من الباطل) اه شيخنا قوله: (اي ليقروهم) بابه قعد. قوله : (المذكور) في ضمن الفمل اهشيخنا.

قوله: (وما يقترون) ما موصولة اسمية أو نكرة موصوفة، والمائد على كل محلوف أي: وما يفترونه أو مصلرية وملى كل قول فحلها تصب وفيه وجهان، أحدما: آنه نسق على المفعول نى فلرهم أي اتركهم واترك افتراءهم. والثاني: أنها مفعول معه وهو مرجوح لأنه متى أمكن العطف من غير ضعف في التركيب او في المعنى كان أولى من المقعول معه اهسمين.

قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) اي فهو مسوخ اه قوله: (عطف على فرورا) وانما لم ينصب لأنه ليس مصدرا ولاختلاف الفاعل، ففاعل هذا المغردر وفاعل الأول الغارون اهأبو السعود وقوله : وفاعل الأول أي الفمل المعلل . وفي الكرخي : قوله : عطف على غرورا، أي الذي هو مفعول له وما بينهما اعتراض، والتقدير: بوحي بعضهم الى بعض ولتصغي ولكن لما كان المفمول الأول مكلا لعروط الصب، تعب وهذا فات فيه شرط النصب وهو صريح المصدرية، واتحاد الفاعل فإن فاعل الوحي بعضهم وفاعل الإصغاء الأفثدة، فلذا وصل الفعل بحرف العلة اله قوله ايضا: (عطف على فرورا) أي فاللام للتعليل فهي مكسورة، وأن مقدرة بعدها جوازا، وكذا يقال في بقية العلل وهي قوله : ( وليرضوه ولبقتر نوا) اه شيخنا.

قوله: (وليقتر نوا) ترتيب هذه السقاعيل في غاية الفصاحة لأنه اولا يكون الخداع، فيكون الميل فيكون الرضا، فيكون الفعل اي الافتراف، فكل واحد مسبب عما قبله اهأبو حيان قوله: (من الذنوب) بيان لما، وقوله فيعاقب هليه أشار به الى تقدير مضاف، أي وبال وعاقية ما م مقترفون اهشيختا.

قوله: (ونزل لما طلبوا) اي مشركوا قريش، وتوله: (أن بجعل بينه ويينهم حكما) أي من أحبار اليهود أو من أساقفه التصبارى ليخبرهم بما في كتابهم من آمر النبي اه أبو السعود.

قوله: (أنقير الله ل الخ كلام مستأنف وارد على ارادة القول والهمزة للإنكار والقاء للعطف على مقدر يقتضيه الكلام، اي : قل لهم ااميل إلى زخارف الشياطين فابتفي حكما اهأبو السمود.

وفي السمين: ويجوز نصب غير من وجهين، أحدهما: أنه مفعول لأبشني مقدمأ عليه، وولى

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة