تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 سوره الأنعام (الابتان: 110، 111 بما أنزل من الايات ({ آول مستو وندرهم) نتركهم ( لى ظغيتنهت) ضلالهم ( يتمهون ل) يترددون متحيرين * ولواننا نزلا التهم التليكة وتلسهد الود) كما اقترحرا ( وكرا) جمعنا تله كال ققو شلا) بضمتين جمع قبيل أي فوجا قوجا وبكسر القاف وفتح الباء أي معاينة فشهدوا يؤمنون) ثانيا، أي عند نزول مقترحهم لو نزل بدليل قوله: (كما لم يؤمنوا به أول مرة) أي عند نزول الايات السابقة على اقتراحهم كانشقاق القمراه شيننا.

قوله: (وتذرهم) عطف على لا يؤمتون داخل في حكم الانكار مقيد بما قيد به مبين لما هو المراد بتقليب الأنشدة، ليين آنه لي على ظاهره بل مسناه آن يخليهم وشأنهم ويطبع على قلوبهم اه أبر الود قوله: (يمهون) في محل الحال أو مفعول ثان، لأن الترك بمعنى التصحر. وفي المصباح: عمه في طغياته عها من باب تعب إذا تردد متحيرا مأخوذ من تولهم: أرض عمهاء اذا لم يكن فيها امارات تدل على التجاة، فهو عمه وأعمه ال قوله: اولو اتنا نزلنا اليهم) أي ولو انتا آتيناهم ما طلبوه ولم تقتصر عليه بل زدنا عليه فجمعنا لهم جيع آنواع المخلوقات يشهدون بصدقك الخ اهشبختا.

وهذا تصريح بما أشعر به توله: (وما يشعركم) الخ من الحكم الداعية إلى ترك إجابة ما اقترحوة اهابو السعود.

قوله: (كما اقترحوا) اي بقولهم: لولا أنرل علينا الملائكة . وقولهم : لو ما تأتينا بالملاككة.

وقولهم: نأتوا بآبائنا الخ اهأبو السمود.

قوله: وحشرنا عليهم أي زبادة على ما اقترحوه كل شيءء أي من أصناف المخلوقات : كالسباع والطيور اهشيختا.

قوله: (جمع تييل) بمعنى الكفيل بصحة الأمر ونظيره رضيف ورغف وتضيب وتضب. وقوله: (أي نوجا) القوج الجماعة، أي جماعات، فالعموم في كل شيء للأنواع والأصناف لا للأفراد وني المصباح: الفوج الجماعة من الناس والجمع أفواج مثل ثوب واثواب وجمع الأفواج أفاويج اه.

ولوله: (وبكر القاف وقنح الباء الخ)ا وعلى هذه القراءة فهو مصدر منصوب على الحال أي ممايين ومشافهين للكفار، أي حالة كون الكفار معاينين وراثين للأصناف اهشيخنا.

وفي السمين: قوله قبلا ترى الكوفيون هنا. وفي الكهف: يضم القاف والباء وفيها أوجه، ادها: آن يكون قيلا جع قيل بمش كفيل كرغيف ورغف وقضيب ونصيب ونصب وانتصابه على الحال. قال الفراء والزجاج: جمع قبيل بمعتي كقيل أي كفلاء بصبق محمد والثاني: أن يكون كع قبيل بمنى جماعة جماعة أو صنفا صنفا، والمعنى وحشرنا عليهم كل شيء فوجأ فوجا ونوعا نوها من سائر المخلوقات. والثالث: أن يكون قبلا بمعنى قبلا كالقراءة الأخرى في أحد وجهيها وهو المواجهة، أي مواجهة ومعاينة، ومنه آتيك قيلا لا ديرا، اي آتيك من قبل وجهك . وقال تعالى: ان

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة