تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

471 ورة الاتعام) الايان: 111، 112 بصدقك (ت كالوا ييوهوا) لما سبق في علم الله ( إلآ) لكن ( أن يتاء الله) ايماتهم فيؤمنون (ولكن اتح رهم يجهلون ا) ذلك (وكذلل تسلنا لكل ني صدها) كما جعلتا هولاء أعداءك وييدل كان قميصه قد من قبل) [يوسف: 25]. وقرأ نافع وابن عامر فبلا منا. رفي الكهف: بكسر القاف وفتح الباء وفيها وجهان، أحدهما: أنها بمعنى مقابلة أي مشاهدة ومماينة وانتصابه على هذا على الحال من كل، قاله أبو عبيدة والفراء والزجاج وتقله الواحدي أيضا عن جميع أعل اللغة . يقال: لقيته قبلا أي عيانا. والثاني: آنها بمعنى ناحة وجهة قاله المبرد وجماعة من أهل اللغة تمأبي زيد، وانتصابه حينتيذ على الظرف كقولهم لي قبل قلان دين وما قبلك حق اه.

قوله: (فشهدوا) أي الملائكة وما بعدهم. توله: (ما كاتوا ليؤمنواح اللام لام الجحود وأن مضرة بعدها وجوبا، وهي في الحقيقة متعلقة بمحنوف حو الخبر، أي ما كانوا أهلا للايمان اه شنا قال ابن عباس: وما كانوا ليؤمنوا هم اهل الشقاء، إلا أن يشاء الله هم أهل السعادة الذين سبق لهم في علمه أنهم يدخلون في الايمان اخازن.

قوله: (الا أن يشاء الله) حمله الشارح على الانقطاع حيث فسر إلا بلكن على عادته في أن المتقطع يفعل فيه كذلك ووجه أن من آمن متهم غير من أخبر عنه بعدم الإيمان، ولو آنزلت إليه الملائكة الى آر ما تقدم اهشيخنا.

وعبارة الكرخي: الا لكن ان يشاء أشار تبعا لأبي البقاء والحوفي إلى ان الاستثناء منقطع، أي لأن المشيثة ليست من جنس إرادتهم واستبعده أبو حيان وجرى على آنه متصل، وكذلك البيضاوي وكثير من المعربين كالسفاقسي قالوا: والمعنى ما كانوا ليومتوا في حال من الأحوال إلا من حال مشيثته أو في سالر الأزمان إلا في زمن مشييته. وقيل : هو استثناء من علة عامة، أي ما كانوا ليؤمنوا الشيء من الأشياء إلا لمشيثة الله الايمان وهو الأولى والله أعلم بمراده اه وعلى الانقطاع تكود ان ومدخولها في تأويل مبتدا محذوف الخبر. والتقدير : لكن مشيثة الله ايمانهم تحصل أو تحو ذلك قوله: (فيؤمنون) لم يجمله الشارح منصوبا عطفا على المتصوب قلبه، فحيتد يجعل مستانفا أى فهم يومنون اهشيخنا.

قوله: يجهلون ذلك أن أنهم لو اثواما اقترحوا بل وبزيادة عليه لم يؤمنوا فإقسامهم بالله جهد أيمانهم على الايمان إقسام على ما لا يشعرون به اهقاري.

وعبارة البيضاوي : ولكن اكثرهم يجهلون أنهم لو أوتوا بكل آية لم يؤمنوا فيقسمون بالله جهد ايمانهم على ما لا يشعرون، ولذلك أسند الجهل إلى اكثرهم مع أن مطلق الجهل بعمهم أو ولكن أكثر السلمين يجهلون أنهم لا يومنون فيتمنون نزول الآية طمعا قي ايسانهم كول: (وكذلك جمك) الخ استاف مسوق لتسلية النبى عما يشاهده من عداوة قريش له وما بنوه عليها من الأقاويل الباطلة يبيان أن ذلك ليس مختصا بك بل هو أمر ابتلي به كل من سبقك من الأنبياء، ومحل الكاف النصب على آنه نعت لمصلر مؤكد لما بعده اهابو السمود.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة