تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام (الايتان: 110،109 جاءت أي أنتم لا تدرون ذلك ( آنها اذا مامث لا يؤمنون ) لما سبق في علمي وفي قراءة بالتاء خطابا للكفار وفي أخرى بفتح أن بمعنى لعل أو معمولة لما قبلها ( ونقلك ازعتمم) تحول قلوبهم عن الحق قلا يفهمونه ( وأنصدرفم) عنه فلا يصروته فلا يومتون (گما لريو منوايد) اي بكر: بخلاف عنه بكسرها، فأما قراءة الكسر فاستجودها الخليل وغيره لأن مسناها استتناف اخبار بعدم لهمان من طبع على قلبه ولو جاءتهم كل آية. وأما قراءة القتحح فقد وجهها الناس على أوجه، اظهرها: أنها يمعنى لعل. حكى الخليل: أتيت السوق أنك تشتري لنامته شيا، أي لملك، فهذا من كلام العرب كما حكاه الخليل شاهدا على كون أن بمعنى علل ويدل على ذلك أنها في مصحف أبي، وقراءته وما أراكم لعلها إذا جامت لا يؤمتون، ونقل عنه : وما يشمركم لسلها إذا جامت، ورجحوا ذلك بأن لعل قد كثر ورودها في مثل هذا التركيب كقوله تعالى: (وما يدريك لعل الساعة قريب) [الشورى: 17] (وما يدريك لعله يزك [عيس: 3]. الثاتي: أن تكون لا مزيدة، وهذا رأي الغراء وشيخه، قال: ومثله ما منعك أن لا تسجد، أي آن تسجد فيكون التقدير وما يشمرهم آنها إذ جاءت يامنون والمعنى على هذا انها لو جاءت لم يؤمنوا. الثالث: آن ما حرف نفي يمني آنه نفي شعوركم بذلك، وعلى هذا فليطلب ليشمركم فلمل. فقيل: هو ضسير الله تعالى أضمر للدلالة عليه اه وهذا كلام مستأنف من جهته تعالى لبيان الحكمة الداعية إلى ما أشعر به الجواب السابق من عذم مجيء الايات، خوطب به المسلمون فقط أو مع النبي اه ايو السعود.

قوله: (أي اتتم لا تدرون ذلك) أشار به إلى أنه استفهام إنكار، لكن على أن مرجع الإنكار هو وقوع المشعر به، بل هو نفس الإشعار مع تحقق المشعر به في نفسه أي أي شيء يعلمكم ﴿ انها إذا جات الغ أبو السعود قوله: (وني قراءة الخ) لو أخر هذا عن قوله : (ولي اغرى الخ) لكان أولى، لأنه يقرأ بالتاء إلا من يقرا أن بالفتح، والحاصل : أن القراءات ثلاية لا أريعة كما وهم بعضهم كرإن، ويتعين معها الياء في (لا يؤمنون﴾ وفتحها ويجوز ممها الياء والتاء، وهذا في القراءات السبعية . وقوله : (ضطابا للكفار) أي في التاء والكاف في يشعركم فالخطاب لهم في الموضعين وأما على قراءة الياء فيكون الخطاب في يشعركم للمؤمنين اهشبخنا. قوله : (أو معمولة لما قبلها) أى على أنها المفعول الثاني، ولا مزيدة، اي: وما يشعركم إيمانهم أي: لا تعلمون ليمانهم، فلا حذف على هذه القراءة مع هذا التوجيه بخلاف كونها بمعنى لعل بخلاف قراءة الكسر، فالثاتي عليهما محذوف، والشارح إنما تعرض لتقديره على قراء الكسر، اذ كلامه أولا نيها اهشيختا.

قول: وونقلب أفتدتهم في هذه البملة وجهان، أحمما: أنها وما عطف عليها من قوله: وتنرهم عطف على پؤمنون داخل في حكم وما يشعركم بمعنى وما يشعركم آنا نقلب اشدتهم وأبصارهم وما يشعرى آنا تنرحم، وهذا يساعده ما جاء فى التفير عن ابن عباس ومجاهد واين زيد.

والثاني: أنها استناف إخيار وجعله الشيخ الظاهر، والظاهر ما تقدم اهسمين قوله: اكالم يوموا به) متعلق بما قدره الشارح، وهو كوله: (للا بؤمنون) السراد (فلا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة