تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

418 سورة الأنعام / الأية: 109 كفار مكة بالله جعد أينهم) اي غاية اجتهادهم فيها ( لهن مكة تهم ا6) مما اقترحوا ( أتومتن قل لهم ( انما الآيث صد القله) يتزلها كما يشاء وإنما أنا تذير ( ومايق يرلم) يدريكم بايمانهم إذا (لتن جاء تهم) الخ اخبار عنهم من الله لا حكاية لقولهم والا لقيل لثن جاءتنا الخ اه أبو حيان.

قوله: (أى غاية اجتهانهم فيها الخ) أشار به الى آن جهد مصدر مضاف لمفعوله والفاعل محلوف اشيخنا قوله: (مما اتترحوا) أي طلبوا، وعبارة الخازن: قال محمد بن كمب القرظي والكلبي: قالت قريش: يا محد إنك تخبرتا آن موسى كان له عصا يضرب بها البر فتتقجر منه اثنتا عشرة هينأ، وتخبرنا أن عبسى كان يحي الموتى، فأتتا بآية حتى نصدتك ونومن بك؟ فقال رسول الله و: "أي شي، تحبون؟" قالوا: تجعل لتا الصفا ذهبا وابعث لنا بعض موتانا نساله عنك أحق ما تقول أم باطل، وأرتا الملاتكة يشهدون لك، فقال رسول الله: "إن فعلت ما تقولون أتصد تونني؟" قالوا: نعم . والله لثن فعلت الشبعتك أجمن. وسأل المسلمون رسول الله أن ينزلها عليهم حتى يؤمتوا، فقام رسول الله وجعل يدعو الله عز وجل أن يجعل الصفا ذهبا نجاء جبريل فقال: لك ما شتت إن ششت أصبح ذهبا ولكن إن لم يصدقوك لتعذبتهم وإن شتت تركتهم حتى يتوب تانبهم. فقال رسول الله: دبل يتوب تانبهم . فانزل الله عز وجل: (واقوا بالله جهد أيسانهم يعتي: وحلقوا بالله جهد أيمانهم يعني: أوكد ما قدروا عليه من الأيمان وأشدها. قال الكلي ومقاتل : اذا حلف الرجل بالله فهو جهد

قوله: (ليؤمنن) أي ولي فرضهم بذلك إلا التهكم وعدم الاعداد بما شاهدوا من الآيات اله ابو الود.

قوله: (قل إنما الابات عند الله) أي لا عندي، فالمراد بالمندية أنه تمالى هو المختص بالقدرة على امثال هذه الايات دون غيره، لأن المعجزات الدالة على النبوات شرطها أن لا يقدر على تحصيلها أحد إلا الله تعالى اهكرخي قوله: وقل اتما الآيات عند الله) اي امرها في حكمه وقضاته لا تتعلق بها قدرة احد بوجه من الوجوه حتى يمكنشي أن أتصدى لاستنزالها اهأبو السعود قوله: ﴿ وما يشعركم) اي يعلمكم، اي واي شيء يعلمكم بايمانهم، اي تعلمون ذلك، فما استفهامية مبتدأ وجسلته يشحركم خبرها، والكاف مفعول أول والثاتي محنوف تدره بقوله : (بأيمانهم) واشار يقوله: (أي انثم الخ) الى أن الاستفهام إنكاري . ولوله: (أنها) الخ مسثانف جواب سؤال نشأمن الجملة تبله كأنه قيل : فحيشذ ما حالهم اذا جاءت9 فقيل : من جانب الله تعالى آنها (انا جاءت ﴾ الخ وهو مع ذلك بسزلة التعليل للمشي المتفاد من الاستفهام وهذا كله على قراءة كسر آن اه شيختا.

وني السمين: قوله: وما يشعركم ما اسفهامية مبتدا والجملة بعدها خبر وفاعل يشعركم يعود عليها وهي تتعدى لاثنين: الأول ضير الخطاب، والثاني: محذوف، أي وأي شيء يعلمكم ايسمانهم إذا جاء تهم الآيات التي اتترحوها. وترأ العامة: أنها بفتح الهمزة- وابن كثير وأبو صرو وأبر

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة