تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 سورة الأنعام (الآيات: 105- 107 الماضين وجنت بهذا منها ( تائوينه لقور بقلمرب(ج) ( اليع ما أرحى اليك من تل) اي القرآن (لا إله الا م وأقيض فن العشركن(4 ( "ل’ ثة ال4 م أقركرأ وما يتلتك عليهم حفيظا} رقيبا يلحدون إليه أعجمي. وفي التفسير: أنهم كانوا يقولون : هو يدارس سلمان، وأما تراءة الباقين فسناها حفظت وأتقتت لدرس اخبار الأولين كما حكي عنهم، فقالوا: أساطير الأزلين اكشبها فهي تملي علي بكرة وأصيلا، أي يكرر عليها بالدرسن ليحفظها، وقرىء هذا الحرف في الشاذ عشر قراءات أخر، فاجتمع فيه ثلاث عشرة قراءة . فقرأ ابن عباس بخلاف عنه ، وزيد بن علي والحسن البصري وقتادة : درست فعلا ماضيا مبنيا للمفعول مندا لضمير الآيات. وقرىء درست فملا ماضيا مشددا مبنيا للفاعل المخاطب، فيحتمل أن يكون للتكثير أي درست الكثيرة، وقرىء درست كالذي قبله إلا أنه مبني للمضول اي درسك غيرك الكتب، فالتضعيف للتعدية، وترىء دورست، مسندا لتاء المخاطب من دارس كقاتل إلا أنه بني للمعفول فقلت الفه الزائدة واوا، والمعنى: دارسك غيرك. وتريء : دارست بتاء ساكنة للتانيث لحقت اخر الفعل وقرىء: درست بفتح الدال وضم الراء مسندا إلى ضعير الايات، وهو مبالشة في درست بمعنى بليت وقدست وانسحت آي اشتد درسها وبلاها. وقرا أبي درس فاعل النبي وقرأ الحسن في رواية درسن فعلا ماضيا لنون الإناث وهي ضير الايات، وكذا هي في ض مصاحف ابن مسمود. وقريء: درسن كاللي قبله، إلا آنه بالتغديد بنى اشتد درسها وبلاها وفرى دارسات جمع دراسة بععنى قديمات آو بمعنى ذات دروس اه قوله: (ذاكرت) أي قرات معهم وعليهم فتعلت هذا القرآن منهم فهو من الكتب الماضية، ولم تجيء به من عند الله ايتكارا. وتوله : (درست اى ترأت عليهم وتعلمت منهم. وقوله: (وجت بهذا) أي القرآن منها راجع لكل من الممنيين اهشيخنا . وقوله: (ولنبته) الضمير اللايات باعتبار المعنى أي بتأويلها بالكتاب أو للقرآن، وإن لم يذكر لكونه معلوماء أو للمصدر أي للتبن أو التصريف اله ضاوى قوله: (اتبع ما أوحي اليك) لما حكي عن المشركين قبائحهم وعدم ثباتهم على مقتضى الآيات عقب ذلك بأمره بالثيات على مقتضاها وبعدم الاعتداد بهم وبأبا طيلهم، آي دم على ما أنت عليه من الشرائع والأحكام التي عمدتها التوحيد. وقوله: (واعرض معطوف على اتبع وما بينهما اعتراض مؤكد لايجاب اتباع الوحي لا ميما في أمر التوحيد اه أبو الود.

قوله: (ما اوحي اليك) يجوز في ما أن تكون اسمية والماتد هو القاتم مقام الفاعل واليك فضلة، ويجوز أن تكون مصدرية والقائم مقام الفاعل حيثذ الجار والسجرور، أي الايحاء الجائي من ربك ومن لابتداء الغاية مجازا فمن ربك متعلق بأوحى، وقيل بل هو حال من ما نفسها، ونيل: بل هو حال من الضمير المسر فى أوح وهو بمعنن ما قبله اهسمين قوله: (لا اله إلا هو جملة اعتراضية بين المتعاطفين اهخازن.

وقوله: (واعرض عن المشركين) اي لأن إشراكهم بمشيثة الله بدليل قوله: ( ولوشاء الله) الخ اشيا

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة