تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

414 ورة الأنعام ( الآبتان: 10، 105 إبصاره له (وتن عر) عنها فضل (فكيها) وبال إضلاله (وما أنا قكيكم حفيظ) رفيب لاعمالكم إنما انا تذير (وكذلك) كما بينا ما ذكر (تصرف) نبين ( الآيكت) ليمتبروا (رليقولواح اي الكفار في عاقبة الأمر ( درشت ) ذاكرت أهل الكتاب وفي قراءة درست أي كتب فعلأ لم تدخل الفاء مواء كانت من شرطية أو موصولة مشبهة بالشرط، لأن الفعل الماضي إذا لم يكن دعاء ولا جامدا ووقع جواب شرط أو خبر مبتدأ متبه بالشرط، لم تدخل القاء في جواب الشرط ولا في خر السبتدا لو قلت: من جاء ني فاكرمته لم يجز بخلاف تقديرنا فإته لا بد فيه من الفاء ولا يجوز حذفها الافي الشعراله.

قوله : (لأن ثواب إبصاره) أي نفعه . قوله : ( ومن صمي) أي ومن ضل كما قال الشارح، وأنسا عبر عن الضيلال بالعمى تقبيحا له وتتفيرا عنه . اهشيختا.

قوله: (وكذلك نصرف الآيات) الكاف في محل نصب نعتا لمصدر محذوف، فقدره الزجاج ونصرف الآيات مثل ما صرفناها ليما يتلى عليكم وقدره غيره نصرف الآيات في غير هذه السورة تضريفا عل التصريف في هذا السورة اهسين قوله: (لمتروا) قدره ليعطف عليه (وليقولوا) والحاصل آنه علل تبين الآيات بملل ثلاث، أولاها مسذوفة واللام في الأولى والأخيرة لام العلة حقيقة بخلافها في الثانية فهي لام العاقبة كما أشار له المفسر بقوله : (في عاتبة الأمر) كالتي في قوله لدوا للموت واينوا للخراب ولا يصح أن تكون لام العلة حقيقة لأنه ليى المقصود من تبين الآيات أن يقولوا هذه المقالة الشنماء اه شيخنا.

ولام العاقية هي التي تدخل على شيء ليس مقصودا من أصل الفعل ولا حاملا عليه اهكرخي وني الين: قوله: (وليقولوا الجمهور على كسر اللام وهي لام كي والغمل بعدها متصوب باضسار آن فهو في تأويل مصدر مجرور بها على ما عرف فير مرة، وسماها أبو البقاء وابن عطية لام الصيرورة كقوله: (نالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزتا) (القصص: 8]. وجوز أبو اليقاء فيها الوجهين أعني كونها لام العاقبة أو العلة حقيقة فإنه قال: واللام لام العاقية اي آن أمرهم يصير الى هذا.

وقيل: إن قصد بالتصريف آن يقولوا درست) عقوبة لهم، يمني فهده علة صريمة. وقد أوضح بعضهم هذا فقال: الممنى نصرف هذه الدلائل حالا بعد حال ليقول بعضهم دارست فيزداد كفرا ولتبينه لبعضهم فيزداد ايمانا و نحوه يضل به كثيرا ويهدى به كثيرأ الس قوله دارست بوزن قاتلت، وقوله: (ولى قراعة درست) بوزن قتلت وهاتان سبعيتان وبقي سبعية ثالكة درست بوزن قتلت آى قدمت وعفت اهشيختا وفي السمين: وأما القراءات التي في (دارست) فثلاث في المتواتر، فقرا ابن عامر درست بوزن ضربت، وابن كثير وابو عمرو ودارست بزنة قاتلت، والياقون درست بوزن ضربت آنت، فأماقراء2 ابن عامر فمعناها بليت وقدمت وتكررت على الأسماع يشيرون إلى أنها من احاديث الأولين كما قالوا أساطير الاولين وأما قراءة ابن كثير وأبي عمرو فمعتاها (دارست) يا محمد غيرك من أهل الأخبار الماضية والقرون الخالية حتى حفظتها من نقلتها، كما حكي عنهم فقالوا: إنما يعلمه بشر لسان الذي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة