============================================================
1 سورة الأتعام (الايتان :108،107 فتجازيهم بأعمالهم (ومآ أت عليهم وكد () فتجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالقتال (ولا تسيوا الريت دعود) هم ( من دون القو) اي الأصنام ( فيشثرا الله هدوأم اعتداء وظلما بقير أي اترك قتالهم، فعلى هلا يكون الأمر يالاعراض منسوخأ ياية القتال اه خازن وهذا هو السناسب لقول الشارح، وهذا قبل الأمر بالقتال اهشيخنا.
وقيل: انها محكمة والمعنى لا تحتفل بأقوالهم ولا تلتفت إلى رأيهم ومن جعله منسوخا بآية السيف حمل الاعراض على مايم الكف عنهم اهبيضاري قوله: (ولو شاء الله) مفعول المشيثة محلرف أي عدم إشراكهم اه قوله: اوما انت عليهم بوكيل آي من جمتهم تقوم بامورهم وتدبر مصالحهم، وعليهم في الموضصعين متعلق بما بعده اهتماما أو رعاية للفواصل اهأبو السعود.
لكن قوله من جههم يناسب قوله تقوم بأمورهم الخ ولا يناسب قول الشارح (فتجبرهم الخ) نالمتاسب له أن يكون المراد (وما انت عليهم بوكيل) من جهتنا فيكون مساويا في المعنى لقوله : وما جعلناك عليهم حفيظا) ولينظر ما فاتدته بعده على صنيع الشارح اهشيختا.
وني السمين: وهذه الجملة في معنى الجملة قيلها، لأن معنى (ما أنت عليهم بوكل هو معتى: (وما جسلتاك عليهم حضيظا اي رقيبا اه قوله: المتجبرهم) يتعمل ثلاثيا ورباعيا كما في المصباح ونصه: وأجبرته على كذا بالألف حملته عليه تهرا وغلبة فهو مجبر، هذه لغة هامة العرب، وفي لغة لبني تميم وكثير من أعل الحجاز يتكلم بها جبرته جبرأ من باب قتل . وقال الأزهري: جبرته وأجبرته لغتان جيدتان اه قوله: (وهذا قبل الأمر بالقتال) أي نهو منسوخ والإشارة راجمة إلى قوله: (وأعرض عن المشر كين) وإن كان بعيدا في اللفظ لكوته قريا في الممنى اهشيخنا.
قول: (ولا تسبوا الدين يدهون من دون الله) الخ قال ابن عباس: لما نزلت انكم وما تعبدون من دون الله حصب جهم (الأنيياء: 98) قال المشركون: يا محمد السهين عن سب آلهتنا أو لنهجون ربك، قنهاهم اله أن يسبوا أوثانهم فيسبوا الله عدوا بنير علم. وقال قتادة: كان المؤمنين يسبون أوثان الكفار فيردون ذلك عليهم، فتهاهم الله عن ذلك لئلا يسبوا الله فإنهم قوم جهلة لا علم لهم بالله عز وجل، وقال السدي: لما حضرت أبا طالب الوفاة قالت قريش انطلقوا بتا لندخل على هذا الرجل فلنأمره آن ينهي عنا ابن آخيه فانا نستحى أن نقتله بعد موته . نتقول العرب: كان عمه يمنعه فلما مات قتلوه فانطلق أبر سفيان وأبو جهل والنضر بن الحرث وأمية وأبي ابنا خلف وعقبة بن أبي مسيط وهمرو ابن العاص والأسود بن أبي البختري إلى ابي طالب فقالوا: يا أبا طالب إنت كبيرنا وسيدتا وإن محمدا قد آذانا وأذى الهتنا فتحب أن تدعوه فتنهاه عن ذكر آلهتتا ولندعه وإله، فدعاء فجاء الني فقال ل أبو طالب: إن هؤلاء قومك وبنر عمك، ققال رسول الله: دوما بريدونه قالوا: نريد أن تدعنا والهتنا وندعك وإلهك. فقال له أبو طالب: قد أنصفك تومك فاقبل منهم فقال البي : "أرايم إن اعطيكم هذا فهل أنتم معطي كلمة إن تكلستم بها ماكتم العرب ودانت لكم المجم وأدت لكم الخراج"