تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

413 سورة الأنمام /الابتان: 104،103 يدرك البصر وهو لا يدركه أو يحيط به علما (وهو اللطيف) بأوليانه ( الخيير ) بهم قل يا د بسار) حجج من تيخ فمن أبصر) ها فآمن ( قلنقيده ) أبصر لأن ثواب توله: (وهو اللطيف) (باولياثه) هذا يقتضي أن اللطيف ماحوذ من اللطف بمعتى الرافة قال بعضهم: ولا يظهر لهذا مناسية، بل هو مأخوذ من اللطف بمعنى حقاء الإدراك، ويكون راجما لقوله: لا تدركه الأبصار) وقول: (الخبير راجما لقوله: (وهو يدرك الأبصار). وعبارة البيضاوي: يجوز أن يكون هذا من باب اللف والنشر المرتب أي الا تدركه الأبصار) لأته اللطيف وهو يدرك الأبصار لانه الخبير، فيكون اللطيف مستعارا من مقابل الكثيف، وهو الذي لا يدرك بالحاسة ولا ينطبع يها انتهت قوله: اتد جاءكه الخ استناف وارد على لسان الني واالبصاتر جمع بصيرة وهي النور التي تبصر به النفس أي الروح، كما ان البصر هو النور الذي تبصر به العين، والمراد بالبصاتر هنا الحجج والأدلة الهابو السعرد واطلاق الصاتر عليها مباز من إطلاق اسم المسبب على السبب اه شبخنا. والمراد بها هنا آيات القرآن اهكرخي وفي السمين: والبصاثر جمع بصيرة وهي الدلالة التي توجب إيصار التفوص اللمشيء ومنه قيل: للدم الدال على القتيل بصيرة، والبصيرة مختصة بالقلب كاليصر بالعين، هذا قول بعضهم وقال الراغب: يقال لقوة القلب المدركة بصر، قال تمالى: (ما زاغ البصر وما طغى) [النجم: 17] ومن ربكم) يجوز أن يتملق بالقعل قبله وأن يتعلق بمحدوف على أنه صفة لما تبله، أي بصانر كاثتة من ربكم، ومن في الوجهين لابتداء الغاية مجازا اه وني القاموس: البصر محرك حسم العين والجمع أبصار مثل: صبب وأسباب، ومن القلب نظره وخاطره والبصير المبصر والجع بصراء والعالم وبالهاء عقيدة القلب والقطنة والجحة اله قوله: (فمن أبصرما) أي اهتدى بها. وقوله: (فلنفسه) قبر الشارح متملقة فعلا مؤخرا للاختصاص، ولو قدرة اسما لكان أولى ليصح الإتيان يالفاء لكون الجعلة حينثذ اسميه بخلاف ما لر كانت فملية والقعل ماض فلا تدخل عليها الفاء ولبوافق ما بعده وهو توله (تعليها) حيث قدر له اسمأ مبتداوجعل الجملة اسية اهشيختا وني السمين: قوله: ونمن أبصر فلفسه يجرز في من آن تكون شرطية وأن تكون موصولة، فالفاء جواب الشرط على الأول ومزيدة في الخبر لشبه الموصول باسم الشرط على الثاني، ولا بد قبل لام الجر من محدوف يصح به الكلام، والتقدير: قالابصار النفسه ومن عي فالمى عليها، والعمى مبتدآن والجار بعدهما هو الخبر، والقاء داخلة على هذه الجملة الواقعة جوابا أو خبرا وإتما حذف مبتدؤها للعلم به. وقدر الرجاج قريبا من هذا فقال: (فلبفسه) نفع ذلك ومن عي فعليها ضرر عماها. قال الشيخ: وما قدرناء. من المصدر أولى وهو: قالابصار والعمى لوجهين، أحدهما: أن المحذوف يكون مفردا لا جملة والجار يكون عمدة لا فضلة . والثاني : وهو أقوى أنه لو كان التقدير

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة