تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

412 اسورة الأنعام (الاية : 103 حفيظ (لا تديكه الأبعر) أي لا تراء وهذا مخصوص لرؤية المؤمنين له في الآخرة لقول تمالى وجوه يومثذ ناضرة إلى ريها تاظرة) وحديث الشيخين" إنكم سترون ريكم كما ترون القمر ليلة البدر، وقيل المراد لا تحيط به ( وهو يدرلذ الاتعتر) أي يراها ولا تراه ولا يجوز في غيره أو قوله: وهو على كل شيء) معطوف على جملة (ذلكم) الخ وقوله: ( وكيل) اي متولي جيع أمور خلقه الذين انتم من جملتهم فقوضوا أموركم إليه واقصروا عبادتكم عليه اهابو السمرد، قوله: الا تدرى الأيصار جمع بصر وهو حاسة النظر اي القوة الباصرة، وقد يقال للمعين من ث انها محلها أي الحامة اهبيضاري قوله: (وهذا) أي النفي المذكور مخصوص أي مقصور على زمن الدتيا. ووله : (لرؤية المؤمنين) علة لتخصيص الذي هو القصر أي لثبوت رؤية المومنين الخ . وقوله : (مغصوص) يتتضى آنه عام وهر كذلك، لأن حكم الفعل المنفي من قبيل العام كما هو مقرر في الأصول اهشيخنا.

قوله: (لقوله تمالى الخ) تعليل للعلة . قوله : (وقيل المراد لا تحيط به) اي وعلى هذا القيل يكون العمرم على اطلاته فلا يحيط به بصر أحد لا في الدنيا ولا في الآخرة لعدم انحصاره اهشيخنا.

ولي الخازن: قال جمهور المفسرين: معنى الانراك الإحاطة بكنه الشيء وحقيقته، والأبصار ترى الباري جل جلاله ولا تحبط به، كما أن القلوب تعرفه ولا تحيط به، وقال سعيد بن المسيب في تفسير قوله: (لا تدركه الأبصار): تحيط به الأبصار، وقال ابن عباس: كلت ابصار المخلوقين عن الإحاطة به، وقد تمسك بظاهر الاية قوم من اهل البدع وهم الخوارج والمعترلة وبعض المرجنة، وقالوا: إن الله تبارك وتعالى لا يراء احد من حلقه، وان رؤيته مستحيلة عقلا لأن الله أخبر أن الأبصار لا تلركه، وادراك البصر عبارة عن الروية، إذ لا قرق بين قوله أدركته ببصري ورايته ببصرى فتبت بذلك أن قوله: (لا تدركه الأبصار) بمعنى لا تراء الأبصار، وهذا يقيد العموم. ومذهب أهل البنة أن المؤمنين برون ربهم في عرصات القيامة وفي الجتة، وآن روت غير مستحيلة عقلا واحتجوا لصة مذهبهم بتظاهر أدلة الكتاب والسنة والإجماع من الصحابة ومن بعدهم من سلف الأمة على إثبات روية الله تبارك وتعالى للمؤمنين في الآخرة . قال الله تبارك وتعالى: ( وجوه يومتذ ناضرة إلى ربها تاظرة) (القيامة: 2]) فضي هذه الآية دليل على أن المؤمتين يرون ربهم يوم القيامة، إلى غير ذلك من الآيات والأحاديث قوله أيضا: (وقيل المراد لا تحيط به) أي قالمنفي إنما هو الأحاطة به تعالى والشمول لا أصل الرؤية، وخرج بالبصر رؤية القلب التي هي عبارة عن أمر يخلقه الله تعالى في القلب في المنام، وهو الرويا، أو عن دوام استحضار صثاته تمالى بصفات الجلال ونعوت الاكرام، وهو المى عند الصوفية بعقام الشهود اهكرخي قوله: (وهو يدرك الأيصار) فيه تفسبران على أسلوب لا تدركه الأبصار، الأول قوله : (أي يراها)، والثاني: قوله : (او يحيط بها علما) اهشيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة