تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الانعام (الآيتان: 99، 100 أدرك كيف يمود (ا5 فى ذلكم لايت) دلالات على قدرته تعالى على البعث وغيره ( لقوي يون ) خصوا بالذكر لأنهم المتفعون بها في الايمان بخلاف الكافرين (وجعلواللو) مفعول ثان) مفعول أول ويبدل منه (كن) حيث اطاعوهم في عبادة الاوثان (و) قد في المضارع ويصح العكس، والمصدر على كل حال ينع منع اه شيخنا.

وفي السمين قوله: وينعه الجمهور على فتح الياء وسكون التون. وقرأ ابن محيصن: بضم الياء وهي قراءة قتادة والضحاك . وقرا إبراهيم بن أبي عبلة واليماتي: يانعة. ونسبها الرمخشري لابن محيصن فيجوز آن يكون عته قراء تان . والينع بالغتح والضم مصدر ينمت الثمرة أي نضجت، والفتح لغة الحجاز والضم لغة بني تجد. ويقال أيضا: ينع بضم الياء والنون ينوع بواو بعد ضمتين ، وقيل: الينع بالفتح جمع يانع كتاجر وتجر وصاحب وصحب. ويقال: ينعت الشرة وأينعت ثلائيا ورباعا، بمن: وقيل أينعت الثمرة وينعت اسمرت قاله الغراء. ويقال: يع ينع بفتح المين في الماضي وكسرهما في المضارع، هذا قول أبي عبيدة. وقال الليث بعك هذا، أي بكسرها في الماضي ونتحها في المضارع، وناسب حتام هذه الآية بقوله: القوم بؤمنون) كون ما تقدم دالا على وحدانته وايجاده الصتوعات المختلفة فلا بد لها من مدبر مع آنها نابته من أرض واحدة وتمقى بماه واحد، وهذه الدلائل إنساتنفع المامنين المتد برين دون غيرهم اله وف السختار: ينع الشمر أي نضج وبابه ضرب وجلس وتطع وخضع اه قوله: (كيف يمود) اي كيف يصير تريا يسفع به، وهذا على آن الضمير في يعود ويشر يحمل أنه لليتع الذي هو النضح والاستواء ويكون معنى يعود يحصل ويتجدد. قوله : ( ان في ذلكم) الإشارة إلى جميع ما تقدم من قوله : ( ان الله لالق الحب) الى هنا . توله : (خصوا بالذكر الخ) يشير بهذا إلى أن قوة الدلالة وظهورها لا تفيد ولا تنفع إلا إذا قدر الله للعبد حصول الايمان، فأما من سبق قضاء الله له بالكفر لم تنفعه هذه الدلالة اهكرسي قول: وجعلوا ) الخ الضير لعبده الأوثان وهم مشركوا العرب، بدليل قول الشارح: حيث اطاعوهم ني عميادة الأوثان، وهذا شروع في بيان معاملتهم لخالقهم بعد أن بين الامتنان عليهم بايبادهم وبما يحاجون إله في معاشهم، نكان متضى ذلك أن لا يشركوا معه غيره لكنهم خالفوا مقتضى العقل السليم اهشينتا.

قوله: (مفعول ثان) لو جمله متعلقا بشركاء وجمله هو الثاني والجن هو الأول، لكان أوضح اه تا وي السين: الجهور على نعب الجن وفيه خة أوجه، أحدها: وهو الظاهر آن الجن هر المفعول الأول والثاني هو شركاء قدم والله متملق بشركاء، والجمل هنا بمعنى التصير وفائدة التقديم كما قال الزمخشري استعظام أن يتخذ لله شريك من كان ملكا أو جنيا أو إنسيا، ولذلك قدم اسم الله على الشركاء اله وممنى كونهم جعلوا الجن شركاء لله هو آنهم يعتقدون أنهم يخلقون المضار والحيات والسباع

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة