============================================================
مورة الأنسام (الابة: 19 حشه) بساتين تن أعنتي والزينود والاتان مشتيها) ررفهما حال ( وفير تتشيه) ثمرهما اناموا) يا مخاطبين تظر اعتبار تي) يفتح الثاء والميم وبضهما وهو جمع ثمرة كشجرة وشجر وخشبة وخشب (اتاأثرم أول ما يبدو كيف هو (ر) الى ( ينوق) نضجه إذا وخص القريبة بالذكر لزيادة النعمة فيها، وذكر الطلع مع التخل لأنه طعام وادام دون ساير الاكمام، وتقديم الثبات لتقدم القوت على الفاكهة اهترخي قوله: (وجنات) معطوف عى تبات على صنع الشارح، وكذا الزيتون والرمان معطوفان على نيات على القاهدة في تكرر الممطونات أنها على الأول، وقيل : كل على صا قبله وينبني على الخلاف ما اذا قلت مررت بك ويزيد وبعمرو، فإذا عطفت وبصمرر على بك كان الاتيان بالباء واجبا، وإذا عطفته على يزهد كان الاتيان بها جائزا اهشيخنا وفي السمين: قوله : وجنات الجمهور على كسر التاء من جنات لأنها متصوبة تسقأ على نبات أي باحرجنا بالماء البات وجنات، وهو من عطف الخاص على العام تشرنا لهدين الجشين على غيرمما، كقوله تعالى: (وملالكته ورسله وجبريل وميكال) (البقرة: 48) وعلى هذا فقوله : (ومن النقل من طلعها قنوان جملة معترضة وانما جيء بهذه الجملة معترضة، وأبرزت في صورة المبتدا والخبر تعظيما للمنة به، لأنه من أعظم أنوات العرب، ولأنه جامع بين التفكه والقوت، ويجوز أن بضب جنات تسقا على خضرا. وجوز الرمخشري وجعله الأحسن آن يصب ملى الاختصاص كقول: (والمقيمين الصلاة) [النساء: 162] . وترأ الأعش ومحمد بن أبى ليلى وأبو بكر في رواية عنه عن عاصم (وجنات) بالرفع وفيها ثلاثة أوجه، احدها: آتها مرنوعة بالابتداء والتبر محنوف، واختلفت عبارة السرين في تقديره قمنهم من قدره مققدما، ومنهم من قدره متأخرآ، فقدره الزمخشري متقدما أي وثم جنات . وقدره أبو البقاء: ومن الكرم جنات، وهذا تقدير حسن لمقابلته لقوله : (ومن التخل) أي ومن الشخل كذا ومن الكرم كذا. والثاني : أن يرتفع عطفا على قنوان تغليبا للجوار هذا نص الأنباري. والثالث : أن يعطف على قنوان . قال الزمخشري : أي على معتاه : قال: أي يخرج من التخل تنوان وجنات من أعناب اي من نبات أعناب اه قوله: مشتيها يقال: مشتبه ومتشابه بمعنى كما يقال اشتبه وتشابه كذلك اهشيختا.
قوله: (ورقهما) اي لونا وشكلا . قوله : (حال) اي من الزيتون والرمان معا ولا يرد عليه أنه كان يقال مشتهين وذلك لأن الشارح جملها حالا سببية حيث جمل فاعلها اسأ ظاهرا محلوفا . وكأنه لعله من السقام، هذا هو المناسب فى فه كلامه اهشيختا.
قوله: (الى نمره) أى ثمركل واحد ما ذكر اهييضارى وقوله : (وهو جمع ثمرة) أي على كل من الفتح والضم اه شيختا.
قوله: (اذا اتمر) اي فتجده ضعيقا لا نفع فيه، والى ينعه أى فتجدوه قد صار قويا جامعا لمنافع مة الشيختا قوله: (و) (الي (بعه) مصدر ينع بكر النون بع بفتحها فهي مكسورة في الماضي مفتوسحة