تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

41 اسورة الأنعام/الاية: 100 خلقهم) فكيف يكونون شركاءه ( وكر لوام بالتخفيف والتشديد اي اختلقوا ( له نين ويندتم بغير ) حيث تالوا عزير ابن الله والملانكة بنات الله (شهنه) تنزيها له (وتصلل معا كما جاء في التفسير. وقيل: ثم طائفة من الملائكة يسمون الجن كان بعض العرب بعبدها. الثاني: أن يكون شركاء مفعولا أول، ولله متعلق بمحلوف على أنه المقعول الثاني. والجن بدل من شركاء. أجاز ذلك الزمخشري وابن عطية والحوفي وأبو البقاء ومكي، وترا أبو حيوة ويزيد بن قطيب: الجن رفعا على تقديرهم الجن جوابا لمن قال جملوا له شركاء، فقيل: هم الجن ويكون ذلك على سبيل الاستعظام لما فعلوه والاسشتقاص بمن جملوه شريكا لله تعالى إلى آخر ما ذكره في عبارته اه.

قوله: (وقد خلقهم أشار به الى أن الجملة في محل الحال والمعنى على تقدير العلم، كأنه قيل: وقد علموا أن الله خلقهم لا الجن اهكرخي قوله: وخرقوا الفسير لليهود والنصارى ومشركي العرب، فاليهود والنصارى خرقوا ل النين، ومشركوا العرب خرقواله البنات، فكلام الشارح على هذا التوزيع اه شيختا.

قوله: (بالتخفيف) اي في قراءة الجمهورة بمعنى الاختلاق . ويقال: خلق الانك وخرقه واختلق وافتراه وافتمله بسمنى كلب اهكرخي وخرق من ياب ضرب كما في المصباح. وعبارة السمين: قرأ الجمهور: خرقوا بتخفيف الراء .

وابن عمر كذلك أيضا، إلا أنه شدد الراء. والتخفيف في قراءة الجماعة بمعنى الاختلاق، قال الفراء: يقال حلق الافك وخرقه واختلقه وافتراء وافتعله وخرصه بمنى كذب نيه والتشديد للتكثير، لأن القاتلين بذلك خلق كثير وجم غيره. وقيل: هما لغتان، والتخفيف هو الأصل، وأما قراءة الحاء المهملة فمعناها التزوير أي زوروا له أولادا، لأن المزور محرف ومغير للحق الى الباطل. قوله: بغير هلم فيه وجهان، أحدهما: أنه نعت لمصدر محلوف أي خرقوا له خرقا بغير علم، قاله أيو البقاء وهر ضعيف المعنى. والثانى: وهو الأحسن أن يكون منصوبا على الحال من فاعل خرقواء أي افتملوا الكلب مصاحين للجهل، وهو عدم العلم اه تول: (بغير علم} أي بحقيقة ما قالوه من خطا أو صواب، بل رميا بقول من عمي وجهالة من غير نكر وروية أو بغير علم بمرتبة ما قالوه، وآنه من الشناعة والبطلان بحيث لا بقاهر قدره اه أبر السود قوله: (حيث قالوا عزير ابن الله) كان عليه أن يقول والمسيح ابن الله، فاليهود قالوا الأول، والنصارى قالوا الثاني، فعلى هذا يكون المراد بالجلع ما فوق الواحد، إذ لم يدع الله إلا ابنان عزير والسيح. وقوله: (والملاتكة بتات الله) مقالة العرب اه شيخنا. قوله: (بحاته) هذا من جاتبه تعالى فنزه ذاته بنفسه تتزيها لاتقا به.

قوله: (وتعالى) معطوف على الفعل المقدر العامل في سبحانه، أي تتزه بذاته تنزيها اه أبر الرد

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة