تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنسام (الابتان: 98، 9 02 انشام) خلقكم ( ين ثنس ومدة) هي آدم ( تتتتر) منكم في الرحم ( وتشتويە منكم في الصلب وفي قراءة بقتح القاف أي مكان قرار لكم ( فدقع لنا الاينت لقو يتقهوب ) ما يقال لهم (وهو الرى أنزل ين الكمله مل فاترحتا) فيه التفات عن الغيبة ( ج) بالماء ( تياث كل شق و) قوله (أنشاكم) انسا قال هنا أنشا لأنه مواقق القوله (وأشأ من بعدهم) ولقوله بعده وهو الذي أنشأ جنات) بخلاف بقية السور اه كرخي قوله: (هي آدم) فكل افراد النوع الإتان ترجع اليه حتى حواء باعتبار أنها خلقت من ضلعه الأيسر، وحتى عيسى باعتبار أن امه من ذريته اهخازن.

قوله: ومتفر يقال ترفي مكانه واستقر فمن كسر الفاف قال المتقر بععنى القار ومن فتحها جعله مكان استقرار. وأما المستودع فيجوز أن يكون اسما للانسان الذي استودع ذلك المكان، وذلك على قرامة الكسر. ويجوز أن يكون المكان نفسه أي المستودع فهي، فمن قرأ (لمستقر) بفتح القاف جعل المستودع مكانا. ومن كر القاف جعل المعنى منكم من استقر ومنكم من استودع والغرق بين المستقر والمستودع أن المستقر أقرب إلى الثيات من المستودع لأن المستقر من القرار والمستودع معرض للرد، وجعل الحصول في الرحم استقرارا وفي الصلب اسيداها لأن النطفة تبقى في صلب الآباء زمانا قصيرا، والجنين يبفى في بطن الأم زمانا طويلا، فلما كان المكث في بطن الأم اكثر من الكث في صلب الأب حل الستفر على الرحم والمستودع على الصلب اخازن: قوله أيضا لستقن (منكم) عاى تراءة كسر القاف يكون ميتدأ خبره محذوف. تقديره: منكم كما قدده المفسر ولو قومه على المبتدأ فقال فمنكم مستقر لكان أوضح، وعلى قراءة الفتح مبتدأ أيضا والخبر مقدر، لكن تقديره لكم اي فلكم مكان استقرار كما صنع الشارح، ويقاس عليه التقدير في ستودع اهشيختا.

قوله: (وفي فراءة بفتح القاف الخ) وآما مستودع فهو بفتح الدال لا غير، لكن على قراءة الكسر في مستقر يكون معنى مستودع شيء مودوع النطفة في الصلب وعلى قراءة الفتح يكون معنى مستودع مكان استيداع وهو الصلب نقه اهشيتتا.

لوله: (يفقهون) اي غوامف الدقائق استعمال الفكرة وتدقيق النظر، فإن لطالف صنعه تعالى أطوار تقليق بني آدم مما يسار قي فهمه الألباب، وهذا هو السر في ايثار (بفقهون) هنا على يعلمون كما ورد في شأن النجوم، لأن ذلك أمر ظاره اهأبو السعود.

وقي الكرخي: وخص ما هنا بالفقه وهو تدقيق النظر لأن الاستدلال بالأنفس ادق من الاستدلال بالتجوم في الافاق لظهورها، قلهذا كان الاتدلال بها أتوى. قال تعالى: الخلق السسوات والأرضن) (ضاقر: 57] اكبر من خلق الناس اه قوله (وهو الذي أنزل من الماء ماء) هذا مناسب لما قبله لأن لما امتن على خلقه بايجادهم حيث قال: وهو اللي اشاكم) الخ ذكر هنا ما يحتاج إليه معاشهم وبقاوهم ويناسب أيضا قوله : (إن الله فالق الحب والنوى) [الأنعام : 95] فهدا يناسب أول الكلام السابق وأخره اه شيخنا.

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة