تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنعام/الايات: 8-96 الخلق من التعب ( واليش والقسر) بالنصب عطفا على محل الليل (متمانا) حسابا للأوقات والباء محذوفة وهو حال من مقدر أي يجريان كما في آية الرحمن (ذلك) المذكرر(تقيير العهز) في ملكه { العليه 6) بخلقه ( وهو الاى جمعل لكم الشجوم لنهتدوا بها فى للكت البره والبترم في الأسفار (تدفصاا) بينا (الايكت) الدلالات على قدرتنا ( لقور يتامرب ) يتدبرون (وشوالوى قوله: (من التسب) أي الحاصل في النهار اهخازن .

قوله: (مطفأ على محل الليل) وهو النصب، أي وحبانا عطف على سكنأ، ففيه العطف علن مممولي عامل واحد. وفي الكرخي: قوله عطفا على محل الليل وهو النصب كما علمت مناسبته لتالية كجعل لكم النجوم وأنشاكم اد قوله: (حسبانا) معدر حب كالحسبان بالكسر فكل من المضموم الحاء ومكسورها مصدر ب كالساب، فلهذا الفمل ثلاثة مصادر اهشيغنا.

وفي المصباح: حبت المال حبا من باب فتل أحصيته عددا. وفي المصدر أيضا حسبة بالكسر وحسبانا بالضم وحسبت زيدا قائما احبه من باب تعب في لغة جميع العرب، إلا بني كتاتة فانهم يكسرون المضارع مع كسر الماضي أيضأ على غير نياس حسبانا يالكسر بمعنى فلنتت اله قوله: (حسابا للأوتات) اي على أوقات مختلفة تحب بها الأوتات التي تتعلق بها العبادات والساملات اله أبو الرد والحساب العد، والظاهر أن في الكلام مضافا محذوقا اي علامتي حبان. وفي زاده: فإنه تعالى قر حركة الشمس مقدارا من السرعة والبطه بحيث تتم دورتها فى سنة وقدر حركة القر بحيث ثم دورته في شهر، وبهذا التقدير تنتظم المصالح المتعلقة بالقصول الأربعة كنضج الثمار وأمور الحرث والشل باختلاف منازل القمر وتجدد الأهلة في كل شهر تعلم آجال الديون ومواقيت الأشياء. قال تعالى: (تل هي مواقيت للناس والحج) ([البقرة: 189] . وقال تعالى : ( وهو الذي جعل الشمس ضياء والقمر تورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب (يونس: 5)اه قول: (أو الباء محدرفة) آي فهو منصوب ينزع الخانق وهو متعلق بممنوف وعبارة السمين: وقال مكي عن الأخقش إنه منصوب على إسقاط الخافض والتقدير يجريان بحسبان اه قوله: (وهو حال من مقدر) لوقال وهو متملق بمقدر كما في عبارة غير لكان أحن اه قوله: (وهو الذي جعل لكم التجوم الظاهر أن جعل يمعنى خلق فتكون متعدية لواحد، ولكم مملق بجمل وكذا لتهتدوا. فإن قيل : كيف يتعلق حرقا جر متحدان في اللفظ والسنى؟ فالجواب : آن الثاني بدل من الأول بدل اشتمال بإعادة العامل، فإن لتهتدوا جار ومجرور إذ اللام لام كي والفمل بعدها متصوب بإضمار آن عند البصرين، والتقدير: جعل لكم النجوم لاهتداتكم ونظيره في القرآن لجملتا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سففا فلبيوتهم بدل من لمن يكفر باعادة العامل اهسمين

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة