============================================================
سورة الاتعام/الآيتان: 16،95 من النطفة والييضة وج الميخ) النطفة والبيضة ( من العن ذلكم) الفالق المخرج لله نان ) فكيف تصرفون عن الإيمان مع فيام البرهان (ناق الاتباح) مصدر بمعنى الصح أى شاق عمود الصبح وهو أول ما ييدو من نور النهار عن ظلمة الليل ( وجعل الئل منكام يسكن في (من النطفة والبيضة) لف وتشر مرتب. قوله: (مصدر) أي معناه الدخول في الصباح، يقال: أصبح إصباحا دخل في الصباح، والصبح : القجر. وفي المصباح : الصيح الفجر، والصياح مثله وهو اول النهار، والصباح أيضا خلاف الساه، وأصبحتا: دخلنا في الصباح اه وفي السمين: كر الهمزة وهو المصدر يقال: أصيح يصبح إصباحا، وقال الليث والزجاج: ان الصبح والصباح والأصباح واحد، وهو أول النهار، وقيل: الأصباح ضوء الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل، رواء ابن آبي طلحة عن ابن عباس رقيل: هو إضاءة الفجر نقل ذلك عن مجاهد والظاهر أن الاصباح في الأصل مصدر سي به الصيح. وقرا الحسن وأبو رجاء وعيسى بن عمر الاسباح بفتح الهمزة وهو جمع صيح ، نحو: فقل واتفال وبرود وأبراد اه قوله: (اي شاق عمود الصيح الخ) ايضاحه قول الكشاف: قإن قلت فيما معنى فلق الصبح والظلمة هي التي تتقلق عن الصبح؟ قلت : فيه وجهان، أحدهما: أن يراد فالق ظلمة الأصباح بمعنى أنه على حذف مضاف وهي الغيش في آخر الليل. والثاني: أن يراد (نالق الأصباح) الذي هو عمود الفجر عن بياض النهار واسفاره، يقال: انشق عمود الفجر وانصدع، بمى الفجر فلقا بسنى مفلوق اه كرخي وفي زاده : فإن قيل ظاهر الاية يدل على انه تعالى فلق الصبح وليس كذلك، فإنه تعالى فلق الظلمة عن الصبح الخارج منها، أجيب بجوابين، الأول: كما أنه تمالى يشق الظلمة الخالصة الواقعة في الليل ويخرج منها عمود الصبح وهو الصبح الكاذب الذي تعقبه ظلمة، كذلك يشقي ذلك الممود ويخرج منه الظلمة الخالصة ويخرج منه أيضا بياض النهار واسقاره، فيصح أن يقال إنه تعالى (فالن الإصياح) الأول عن ظلمة آخر الليل وعن بياض النهار أيضا . والجواب الثاني : أن المراد فالق ظلمة الامباح على حدف مضاف، والمراد بظلمة الأصباح الغيش الذي يلى الإصباح المستطيل الكاذب (وجاهل الليل) في قراءة الجمهور : يخفف الليل بالإضافة مناسبة لقوله ( فالق الإصباح) وقرا الكوفيون : وجعل الليل سكنأ بنصبه على أنه مقعول به ومكنا المفعول الثاني أو حال اهكرخي وهذه قراءة عاصم وحزة والكسائ من السبعة الهخطيب.
والسكن ما سكنت إليه واسترحت به، يريد أن الناس يسكنون في الليل سكون راحة، لأن الله جعل الليل لهم، كذلك قال ابن عباس: إن كل ذي روح يسكن فيه، لأن الانان قد أتعب نفسه في النهار فاحتاج الى زمان يستريح فيه ويسكن عن الحركة اهخازن.
وني المصباح: والسكن ما يسكن إليه من أهل ومال وغير ذكل، وهو مصدر سكنت إلى الشيء ن باب طلب الل