============================================================
مورة الأنعام/الآ*:15 الد) شاق { المتر) عن النبات ( والتو) عن النخل ( يخرع الن ين التيى) كالانسان والطائر يصلح أن يكون تفسير إعراب انشهت مع بعض تصرف. قوله: (ان الله فالق الحبا الخ لما تقدم الكلام على تقرير التوحيد والنبوة أردفه بذكر الدلاثل علن كمال قدرته وعلمه وحكمته تنبيها على المقصود الأمظم، وهو معرفة الله بصفاته وأفساله، وأنه المبدع للأشياء، ومن كان كذلك كان هو المستحق للبادة لا هذه الأصنام التي كانوا يعبدونها، فالمنى : أن الذي يستحق أن يعبد هو الذي فلق الحب والنورى لا فير اهخازن قول (فالق الحب) يجوز أن تكون الإضافة محضة على أنه اسم فاعل بمعنى الماضي، لأن ذلك قد كان، ويدل عليه قراءة عبد الله بن مسعود: فلق فعلا ماضيا، وبجوز أن تكون الإضيافة غير مضة، على أنه بمعنى الحال والاستقيال، وذلك على حكاية الحال، فيكون الحب مجردر اللقظ منصوب المحل، والفلق هو شق الشيء. وقيده الراغب بإبانة بعضه عن بعض ونسر بعضهم فالق هنا بمعتن خالق. قيل: ولا يعرف هذا لغة، وهذا لا يلتفت إليه لأن هذا منقول عن ابن عباس والضسماك ايضااسين قوله: (شاقا (الحب) (من النبات) فيشق الحبة اليابسة فيخرج منها ورق أخضر، ويشق النواة اليابسة فيخرج منها شبرة صاعدة في الهواه، والحب هو الدي له نوى كالحطة والشمير، والنوى ضد الحب كالرطب والخوغ والمشمش اهخازن.
قول: ايخرج الحي من السيت) الجملة إما خبر ثان، وإما مستأنقة، والمراد بالحي ما يشمو من الحبوان والنبات، وبالميت ما لا مشمو كالطفة والحة اه أبو السمود فالمراد بالحى كل ما يتمو وان لم يكن فيه روج، وبالميت ضده ولو كان أصل حيوان اه وني زاده: وإنسا لم يحمل الحي والعيت على معناهما الحقيفى لأن قوله : غرج الحي من السيت) وقع في موضع اليان لقوله: (قالق الحب والنوى) ولذلك ترك الماطف بينهما، فلو حملا علن اصول معناهما لما صلحت الجملة لأن تكون بيانا لما قبلها، ولما اكانت مطابقة له. وقوله: لمالم يصلح بيانا له لم يحسن عطفه على (يخرج الحي) فلذلك جعل معطوفا عل قالق وذلك بلفظ اسم الفاعل مثله الل قوله أيضا: يخرج الحي يجوز فيه وجهات، احدهما: انها جملة مستانفة فلا محل لها.
والثاتي: آنها في محل رفع خبرا ثانيا لإن. وقوله: (ومخرج يجوز فيه وجهان أيضا، احدهما: أنه معطوف على (فالق) ولم يذكر الزمخشري غيره، اي ( ان الله تالق) (ومخرج اخبر صنه بهدين الخبرين، وعلى هذا فيكون يخرج على وجهيه وعلى كونه مستأنفا يكون معترضما على جهة البيان لما قبله من معتى الجملة . والثاني: أن يكون ممطوفا على (يخرج) وهل يجمل الفعل في تأويل اسم لصبح عطف الاسم عليه، أو يبمل الاسم في تأريل الغمل ليصح عطقه عليه احتمالان مبنيان على ما تقدم في ايغرج) إن قلنا إنه مستأنف فهو فعل غير مؤول باسم، فيرد الاسم الى معنى الفمل فكان مغرج) في قوة (يخرج) ، وان قلنا إنه خبر ثان فهو في تأويل اسم واقع موقع خبر ثان، فلذلك له اسم صريح ا ن