============================================================
مورة الأنمام رالايثان: 94، 15 عبادتكم فرها) لله ( لقدتقطع بيتلم وصلكم اي تشتت جممكم وني قراءة بالنصب ظرف أي وصلكم بينكم ( وضل) ذهب (منصكم ما لتم تزهشن (ل) في الدنيا من شفاعتها * ان الله قوله بينكم موهنا مصدر بأن يبين بيتا بمعنى البعده ويطلق على الضدين كالبعد والقرب والوصل والانقطاع، والمراد به هنا الوصل كما قال الشارح اي الاتصال أي العلقة والارتباط اه شيخنا عن السمين قوله: (أي وصلكم بينكم) هذا تفير اللضير المستكن في تقطع على هذه القراءة فهو عاتد على ما يفهم من الشركاء اذيفهم متها الوصل أي الارتباط والتعلق، والمعنى: لقد تقطع هو أي وصلكم بينكم اي في بيشكم، اي التقطع كائن في بينكم اه شيغنا.
وعبارة الين: قوله: يينكم فرا نافع والكسالي وعاصم في رواية حفص عنه بينكم نصبا والباقون بيتكم رفعا . فأما القراءة الأولى نفيها ثلاثة اوجه، احتها: أن القاعل مضمر يعود على الاتصال، والاتصال وإن لم يكن مذكورا حتى يعود عليه ضير، لكه تقدم ما هدل عليه وهو لفظ شركاء، فإن الشركة تشعر بالاتصال والمعنى لقد تقطع الاتصال بينكم فاتتصب بينكم هلى الظرفية.
الثاني: أن الفاعل هو بينكم، وإنسا يقي على حاله منصوبا حملا له على أغلب احواله، وهو مذهب الأسنش وقال الواحدي: لما جرى في كلامهم منصوبا ظرنا تركوه هلى ما يكون عليه لي أغلب أحواله، ثم قال في قوله : ومنا دون ذلك، فدون في موضع رقع عنده وإن كان متصوب اللفظ، الاترى أنك تقول: منا الصبالحون ومنا الطالحون، إلا أن الناس لما حكوا هذا المذهب لم يتعرضوا لبتاء هذا الظرف، بل صرحوا بأنه معرب منصوب وهو مرفوع المحل. قالوا: وإنما بقي على نصبه اعتبارا بأضلب أحواله. وفي كلام الشيخ : لما حكى مذهب الأخفش ما يصرح بأنه مبني فإنه قال: وخرجه الأخفش على أنه فاعل، ولكه مبنى حملا على اكثر أحواله وفيه نظر، لأن ذلك لا يصلح أن يكون علة للبناء، وعلل البناء محصورة ليس هذا منها، ثم قال الشيخ: وقد يقال لاضاته الى مبني كقوله إليى مبنى كقوله: ومتا دون ذلك، وهذا ظاهر في أنه جمل حمله على اكثر أحواله علة لبنانه . الثالث: قال الزمخشري: لقد تقطع بينكم، لقد وتع القطيع بينكم كما تقول يمع بين الشيثين تريد أوقع الجمع بيتهما على إستاد القول إلى مصدره بهدا التاريل الل وأما القراءة الثانية ففيها وجهان، أحدهما: أن بين اسم فير ظرف وإنما معناها الوصل، أي لقد تقطع وصلكم ثم للناس بعد ذلك عبارتان: عباره تؤذن بآن بين مصدر بان يبين بينا بممنى بعد فيكون من الأضداد أي انه مشترك اشتراكا لفظيأ يستعمل للوصل والفراق كالجون للأسود والأييض ويعزى هذا لأبى حمرو وابن جتي والمهدوي والزهراوي. وقال الزجاج، والرفع أجود ومعناه لقد تقطع وصلكم فقد اطلق هؤلاء أن بين بمعنى الوصل" وعبارة تاذن يأنه مجاز، ووجه المجاز كما قاله الفارسى أنه لما استعل بين مع البين المتلابسين في تحوء بيني ويينك شركة، وبيتي وبيتك رحم وصداقة، صارت لاستمالها في هذه المواضع بممنى الوصلة، وصلى خلاف الفرقة فلهذا جاء لقد تقطع بينكم أي وصلكم والثاني: آن هذا كلام محمول على معناهه اذ الممنى لقد تفرق جممكم وتشتت، وهدا لا