============================================================
سورة الأنعام (الاية: 94 عراة غرلا ( ولرلم ما خواكلم) أعطيناكم من الأموال ( ورلهة ظهرة) في الدنيا بغير اختياركم (و) يقال لهم توييخا (تا نرى معكم شعرم) الأصنام ( الزين رفعتم الهم يكت) اي في استحقاق منفردين انفرادا مثل جاءكم أول مرةه والأول احسن لأن دلالة الفعل على المصدر أقوى من دلالة الوصف عليه. الثالث: أن الكاف في محل نصب على الحال من الضمير المستكن لي فرادى، أي مشبهين بابتداء خلقكم كذا قدره أبو البقاء وليه نظر لأنهم لم يشبهوا بابتداء خلقهم، وصوابه آن يقدر مضاف آى ستبهة حالكم حال ابتداء خلقكم اهمين فتلخص من كلامه أن ما مصدرية والمعنى آن حالتكم في ميييكم منفردين كحالتكم حين خلقكم أول مرة . قوله: ( أول مرة أي المرة الأولى، فان الإنسان خلق مرتين : الأولى ولادته والثانية إحياؤه للبعث الشيفتا وفي المين: قوله: (أول مرة) منصوب على ظرف الزمان والعامل فيه خلقتاكم ومرة في الأصل مصدر لمريمر مرة، ثم اتسع فيها فصبارت زمانا، قال أبو البقاء: وهذا يدل على قوة شبه الزمان بالفعل . وقال الشيخ: وانتصب أول مرة على الظرف أي أول زمان ولا يقدر أول خلق لأن أول خلق بتدعي خلقا ثانيا ولا يخلق ثانيا إنما ذلك إعادة ولا خلق، يعني أنه لا يجوز أن تكون المرة على بابها من المصدرية، ويقدر أول من الخلق لما ذكر اه قوله: (أي حفاة الخ) تفسير للتشبيه، اي أن مجينكم الآن مشابه لخروجكم من بطون أمهاتكم من حيث أنكم في الحالين حفاة عراة غرلا . وغرل: جمع أغرل، كحمر جمع احمر. والاغرل ذو القلفة ويقال لها الغرلة بضم الغين ومكون الراء اهشيخنا.
قوله: وتركتم ما خولناكم) فيها وجهان، أحدهما: أنها في محل نصب على الحال من فاعل جشموناء وقد مضمرة على راى اي وقد تركتم. والثاني: آنها لا محل لها لاستنافها، وما مفعولة رك وهي مرصولة اسمية ويضعف جلها نكرة موصونة، والماتد محنوف أي ما خولناكموه، وترك منا متعدية لواحد لأنها بمعتى التخلية، ولو ضمتت معنى صير تعدت لاثنين، وخول يتعدى لاثنين لأنه بعى أعطى، وملك، الخول: ما أعطاء الله من التعم، فمعنى خولته كذا ملكه الخول كقولهم موك اي ملكه المال. وتوله: وراء ظهوركم متلق بتركثم، وبجوز آن يضن ترك نا مش صير فيتعدى لاثنين أولهما السوصول والثاني الظرف فيتملق بمحلوف اي وصيرتم بالترك الذي خولنا كموة كاتنا وراء ظهوركم اهسين وني المختار: وخول الشيء تخويلا ملكه (ياهه والتخول : التعهد وفي الحديث كان النبي يتخولتا بالموعظة مخافة السامة . اي يتمهدنا وخول الرجل حشمه الواحد خائل اه وني القاموس: والخولي: الراعي الحسن القيام على المال، والجمع خول بالتحريك اه قوله: (بغير اختياركم) متعلق بتركتم قوله: (أنهم قيكم) اشار الشارح الى أن في الكلام لف مضافين وهذا الظرف متعلق بخبر آن قدم عليه اهشيختا الفتوحات الاكهية(ج 6/م26