تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنسام (الايتان: 93، 4 قن مابكتو تشيد تستكبرون عن الإيمان بها وجواب لو: لرأيت أمرا فظيعا ( و) يقال لهم اذا بعثوا القدجتثثويا لمردى) منفردين عن الأهل والمال والولد ( كتا خلت جلم أول مرو) اي حفاة الاحتضار، وأن يكون يوم القيامة وعذاب الهون مفعول ثان، والأول قام مقام الفاعل، والهون : الهوان . قال تعالى: (أيسى على هون) [النحل: 54) وأضاف المذاب إلى الهون إيذاتا بأنه متمكن فيه وذلك لأن ليس كل عذاب يكون قيه هون لأنه قد يكون على سبيل الزجر والتاديب كضرب الوالد ولنه، ويجوز آن يكون من باب إضافة الموصوف الى صفته وذلك أن الأصل العذاب الهون وصفه ب بالغة ثم أضافه اليه على حد الاضافة في قولهم بقلة الحمقاء ونحوه، ويدل على آن الهون بممنى الهوان قراءة عيد الله وعكرمة له كذلك اهسمين قوله: (بما كشم ما مصدرية اي بكونكم قائلين غير الحق وكونكم مستكبرين، والباء متعلقة تزون آي بسببه وفير الحق تصبه من وجهين، آحدهما: أنه مفعول به أي تلكرون فير الحق، والثاني: آنه نعت مصدر محذوف أي تقولون القول غير الحق. وقوله: (وكم) يجوز فيه وجهان، أحدهما: وهو الظاهر أنه عطف على كنتم الأولى فتكون صلة لما كما تقدم. والثاني: انها جملة مستانقة سيقت للأخبار بذلك، وعن آياته متعلق بخبر كان وقدم لأجل الفواصل اهسمين قوله: (ويقال لهم إذا يمثوا) أشار به إلى أن هذا القول قول الملائكة الموكلين بعقابهم وقيل : هو قول الله تعالى ومنشأ هذا الخلاف أن الله تعالى هل يتكلم مع الكفار آم لا، وتد تقدم على ذلك، والأولى أقوى لأن هذه الاية معطوفة على ما قبلها، والعطف يوجب التشريك اهكرخي قوله: (فرادى منصوب على الحال من فاعل چتتمونا. وجتمونا فيه وجهان، أحدهما: آنه بمعنى المستقبل اي تجيثوتا، وإنما ابرزه في صورة الماضي لتحققه كقوله تعالى: (أتي أمر الله) (النعل: 1] و(نادى اصحاب الجنة) (الأعراف: 46] . والثاني : أنه ماض، والمراد به حكاية الحال بين يدي الله تعالى يوم يقال لهم ذلك، نذلك اليوم يكون مجينهم ماضيا بالنسبة إلى ذلك اليوم، واختلف الناس في (لرادى) هل هو جمع أم لا، والقائلون بأنه جمع اختلفوا في مفرده . فقال الغراء: نرادى جمع فرد وفريد وفرد وفردان فجوز آن يكون جمعا لهذه الأشياء. وقال ابن قتيية: هو جه ككران وسكارى وصجلان وعجالى. وقال قوم: هو جمع فريد كرديف وردافى وأسير وأسارى، قال الراغب- وقيل: هو اسم جمع لأن فردا لا يجمع على فرادى وفول من قال إنه جمع له فانما يريد ني ال و فرادى قرد اهسين وفي البيضاري: وفرادى جمع فرد والآلف للتأنيث ككسالى وقريء فرادا بالتنوين كغراب وفراد وكتلاث وفردى كسكرنى اه نهنه أربع قراءات الأولى هي المتواترة والثلاثة بعدها شواذ كما في السمين. قوله: كما خلقناكم) في هذه الكاف أوجه، أحدمما: أنها منصوبة المحل على الحال من فاعل جشموناء فمن اجاز تعدد الحال أجاز ذلك من غير تأوهل، ومن منع ذلك جمل الكاف يدلا من فرادى. والثاني: آنها ى محل نصب نعتا لمصدر محذوف أي مجييا مثل: مجينكم يوم حلقناكم أول مرة، وقدره مكي

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة