============================================================
سورة الأنعام (الاية: 93 (ولوترة) يا محمد ( اذ الثلن ا شورب) المذكورون نى فرن) سكرات ( الؤن والتاهكة با يظرأ اليديهة إليهم بالضرب والتعذيب يقولون لهم تعتيفا (أخيجوا أنفت 4م) الينا لنقبضها اليوم تجزدت عداب الهون) الهوان ( يما كيم قرلون على الله فيرالمحقي) بدعوى النبوة والإيحاء كذبا وكنتم قوله: {سانزل) اي ساتي وآنظم وأجمع وأتكلم مثل ما أنزل الله أي قرآنا مثل الخ او بمثل الخ شخنا وني السمين: ومثل يجوز فيه وجهان، احدما: أنه منصوب على المفعول به أي سأنرل قرآنا مثل ما أنزل الله، وما على هذا موصولة اسمية أو نكرة موصوفة، أي مثل الذي أنزله أو مثل شيء أنزله .
والثاني: أن يكون نعتأ لمصدر محذوف تقديره سأنزل انزالا مثل ما إنزال الله وما على هذا مصدرية أي مثل انزال الله اه قوله: (وهم المستهزنون) أي من كفار قريش اهشيخنا.
قوله: (ولو ترى بصرية ومفعولها محذوف أي ولو ترى الظالمين إذهم لي غمرات الموت أي وتت عرنهم فيها اهشيخا.
قوله: (المذكورون) أي بقوله : ( ومن اظلم ممن اقترى) الخ وقوله : ( أو قال ) الخ وقوله : ومن قال) الخ يدل على هذا قوله فيما ياتي بعد قوله غير الحق بدعوى النبوة والايحاء كذبا مع قول تعالى: (وكنتم هن آياته تستكبرون) الظاهر في آنه خطاب المستهزثين اهشينا.
قول: فى غمرات الموت) خبر المبتدأ، والجملة في محل خقض بالظرف، والغمرات : جع غمرة وهي الشدة الفظيعة وأصلها من ضره الماء اذا سره، كأنها مر بغمها من تزل الهمين وني المختار: وقد غمره الماء أي علاه وبابه نصر والغمرة: الشدة والجمع فمر بفتح الميم بة ونوب وغمرات السوت: شداتده اه قوله: (والملائكة باسطوا أيديهم) جملة في محل نصب على الحال من الضمير المستكن في قوله: في ضرات وايديهم خفض لفظا وموضعه نصب، وانما سقطت النون تخقيفا اهسمين قوله: (يقولون لهم الخ) أشار به إلى أن قوله: (أخرجوا منصوب المحل بهذا القول المضر، وهذا القول في محل نصب على الحال من الضمير في باسطوا . وفي الحديث: " أن آرواح الكفار تأبى الخروج فتضربهم الملانكة حتى تخرج" فيفيد أن أرواح الكفار لا تخرج بغيره وليس المراد كما أشار إليه من أخرجوا طلب إخراج الأنفس والأرواح منهم، لأنهم غبر قادرين عليه بل إيذاؤهم وتغليظ الأمر عليهم اهكرخي قول: (البوم تجزون ني هذا الظرف وجهان، احدهما: أنه منصوب بأخرجوا بمعنى أخرجوها من أبدانكم، فهنا القول في الدنيا ويجوز أن يكون في يوم القيامة. والمعنى: خلصوا أنفسكم من العذاب فالوقف على قوله: (اليوم) والابتداء بقوله: جرون عذاب الهون والثاني: آنه منصوب بتجزون، والوقف حيتذ على آنفسكم والابتداء بقوله: (اليوم) والمراد باليوم يحتمل أن يكون وقت