تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

8 اورة الأتعام/ الاية: 13 أحد ( اظلم مئن افتظ قل أقه كلاا) بادعاء النبوة ولم يتبا ( أوقال أوحم الك ولم يوح اليه قء) نزلت في سق) (ساول يقل ما أزل اقق وهم المستهزثون قالوا لو نشاء لقلنا مثل هذا في وصف القرآن ذلك مع أن كغيرا ممن يزمن بالآ خرة من اليهود والنصارى وغيرهم لا يؤمتون به اه رخي وني الخازن: (والذين يؤمنون بالآخرة) الخ وذلك لأن الذي يؤمن بالآخرة يومن بالوعد والوعيد والثواب والعقاب، ومن كان كذلك ليرغب في تحصيل الثواب ودره العقاب عنه، وذلك لا يحصل إلا بالنظر التام، فإذا نظر وتفكر علم أن دين محمد أشرف الأديان وشربهته أعظم الثرائع اه فلزم من الإيمان بالآخرة على الوجه المذكور الايمان بمحمد أو بالقرآن عل الاحتمالين في الضير في به، وهذا الموصول يجوز فيه وجهان، أحدها: آنه مرفوع بالابتداء وخبره يؤمنون به ولم يتحد البتدا والخبر لتغاير متعلقيهما، فلذلك جاز أن يقع الخبر بلفظ المتدأ وإلا فيمتنع أن تقول الدي يقوم يقوم واللذين يؤمنون يؤمنون، وعلى هذا فذكر الفضلة هتا واجب ولم يتعرض التحويون لذلك ولكن تعرضوا لنظائره . والثاني: أنه منصوب عطفا على ( أم القرى) أي ولتنذر الذين آمنوا بالآخرة فيكون قول: (يومنون ب) حالا من الموصول وليست حالا مؤكدة لما تقدم لك من تسويغ وتوعه خبرا، وهو اختلاف المتعلق والهاء في به تعود على القرآن أو على الرسول (وهم على صلاتهم بحافظون) حال . وذكر ابو علي في الروضية : أن ابا بكر قرأ على صلواتهم اه سمين قول: ووهم على صلاتهم يحافظون) بمني أن الايمان بالآخرة يحمل على المحافظة على الصلاة وتخصيصها بالذكر لأنها أشرف العبادات، إلا فالايمان يحمل على الايمان بمحمد، وذلك يحمل على المحافظة على جميع الطاعات اهخازن.

كوله: (خوفأ من حقابها) أى الآخرة. قوله : (بادحاء النبوة) اي مثلا والا فوجوه الكذب كتيرة اله قوله: (أو قال اوحي الي) عطف خاص على عام كما تاله أبو حبان، وهذا بقطع النظر عن تفسير الشارح الافتراء ادعاء النبوة، أما بالنظر إليه فيكون عطف تفسير هلا ونيه أن كلا من عطف التفسير لايكون بأو، والاحسن أنه من عطف المغاير باعتبار العنوان، وتكون او للتنويع في كذب مسيلمة يمني اته تارة ادعى النبوة، بأن قال: أتا نبي، وتارة ادعى الإيحاء، بأن قال : إن الله أوح الي وان كان يلزم النيوة، أي مفهومها في تفس الأمر الايحاء التبوة، هذا ويفهم من صنيع الشارح الأتي أن أو بمعنى الواو حيث قال: بدعوى النبوة والإيماء كذبا اهشيخنا.

قوله: (أو تال أوحي الي) عطف على افترى والي في محل رفع لقيامه مقام الفاعل، وجوز أبر البقاء أن يكون القائم مقامه ضمير المصدر، قال: تقديره أوحي الي الوحي أو الايحاء، والأول أولى أن نيه فالدة جمديدة بخلاف الثاني: فان معنى المصدر مفهوم من القعل قبله اهسين قوله : (تزلت في مسيلمة) أي توله: ( ومن أظلم الخ اه شيخنا.

قوله: ( و) (من) (من قال :) الخ أشار به الى ان من فني محل جر لأنه نسق على من المجرورة بمن اهه كرخي:

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة