============================================================
سودة الأنعام / الآيتان: 92، 93 القرآن (كتث أزله شارله شصدق الزى يزيديه) تبله من الكتب ( والندر) بالتاء والياء عطف على معنى ما قبله اي أتزلناه للبركة والتصديق ولتنذر به (ام الترى ومن قولا) أي أهل مكة وسائر الناس والدين يلمثون الآضرة بلينون يوه وشم قل سلانهم يحا ذود(* خوفا من عقابها ( ومن* اي لا بيلعبون، وآن يكون حالا من مفعول (ذرهم) وأن يكون حالا من فاعل (يلمبون فهذه أربعة أوجه واما (يلمبون) فيجوز أن يكون حالا من مفعول { ذرهم) ومن منع تعدد الحال لواحد لم يجز حينثذ أن يكون في خوضهم حالا من مفعول (قرهم) بل يجمله إما متسلقا بلرهم كما تقدم، أو بلمبون او حالا من فاعله، ويجوز أن يكون (يلمبون) حالا من ضير خوضهم، وجاز ذلك لأنه في قوة الفاعل، لأن المصدر مضاف لفاعله. والتقدير نرهم يخوضوا لاعبين وأن يكون حالا من الضمير المتقر في خوضهم اذا جعلناه حالا لأنه تضمن معنى الاستقرار فتكون حالا متداخلة اه سمين توله: بلميون أى يستهزنون ويسخرون اهخازن.
وفي القاموس: لعب كسمع لعبا بكسر العين ضد جد اه فاللعب يشمل الهزل والسخرية والاستهزاء. قول: (وهذا كتاب) مبتدأ وخبر، وقوله (أترلناه) الخ صفات للخبر وقدم وصفة بالانزال على وصفه بالبركة بخلاف قوله : وهذا ذكر ميارك آنزلناه. قالوا: لأن الأهم منا وصف بالإنزال، إذ جماء عقيب إنكارهم أن ينزل الله على بشر من شييء بخلافه هناك، ووتمت الصفة الأولى حملة فعلية لأن الإنزال يتجدد وقتأ فوفتا، والثانية اسمأ صريحا لأن الاسم يدل على الثوت والاستقرار، وهرمقصود هنا أي بركته ثابتة مسترة اهسمين تومصدق الذي بين يديه) أي موافق للكتب التي قبله في التوحيد وتثزيه الله والدلالة على البشارة والتذارة اهخارن قوله: (أي أنزلناه للبركة الخ) فهده العلة ماحوذة من الوصف من حيث إن تعليق الحكم بالمشتق يوذن بعلية الاشتقاق اشيخنا، وفي السمين: قوله: (ولتتذر) قرا الجمهور: بتاء الخطاب للرسول عليه السلام وأبو يكر عن عاصم بياء الغيبة والقمير للقرآن وهو الظاهر، أي ينذر بمواعظة وزواجره، ويجوز آن يعدو على الرسول عليه السلام للعلم به. وهذه اللام فيها وجهان، أحدمما: انها متعلقة بانزلنا عطفا على مقر، فقدره أبو البقاء ليومتوا ولتنذر وقدره الزمخشرى فقال: ولتثذر معطوف على ما دل عليه صفة الكتاب، كأنه قيل: أنزلناء للبركات ولتصديق ما تقدمه من الكتب وللإنذار، والثاتي: أنها متعلقة بمحنوف متاخر آي ولتشتر انزلناه اه قوله: (أي أهل مكة) إشارة إلى تفسير آم القرى وإلى حدف مضاف في الكلام، وإنما ذكرت بهذا الاسم المنبىء عن كونها أعظم القرى، وقبلة لأملها إيذانا بأن إنذار أعلها أصل مستبع لإندار أجل الأرض كافة اهمن أبي السمود.
قوله: (والدين يؤمتون بالآخره) اي ايمانا يتد به بخلاف بعض أهل الكتاب فلا پرد كيف قال