============================================================
مورة الأنمام (الآيتان: 91، 12 تدوا} اي ما يحبون إيداءه منها ( وتخنود كييرا) مما فيها كنعت محمد ( رغلته) ايها اليهود في القرآن ( كما ار تعلكرا الشر ولآء ما ال) من التوراة ببيان ما التيس عليكم واحتلفتم قيه ( فل اة) أنزله إن لم يقولوه لا جواب غيره ( ثر ذرهم فى خوضهم) باطلهم يلون) ( وهدا) كثيرا . واما مكي فقال : ويففون ميتدا لا موضع له من الإعراب انتهى سمين قوله: (مقطة) اي منصولا بعضها من بعض فبعلوها أجزاء نحونيف وثمانين جزما، ونعلوا ذلك ليتمكنوا من إخفاء ما أرادوا إخفاعه فيجعلون ما بريون إخفامه على حدة ليتمكنوا من إخفات بخلاف ما لو جمعوا الكل في مجلد واحد كالمصحف، فربا اطلع غيرهم على جيع ما قيه لهشيخنا.
قوله: (مما فيها) أي في القراطيس التي تسخوها من التوراة وعبارة الخازن: يبدونها يعني القراطي المكتوبة، ويخقون كثيرا أي مما كتيوه من القراطين، وهو ما صندهم من صفة محد ونعته في التوراة اه وعبارة البيضاري: وتضن ذلك توبيخهم على سوه بهلهم بالتوراة وذمهم على تحريفها بابداء بعض انتنوه وكبوه في ورقات متفرقة، واتفاء بعض لا يشتهونه انتهت وهي تقتضي آن السض الذي يخقونه هو الذي لم يجعلوه في القراطي وعليها يكون قال الشارح (ما فيها) معناه مما في التوراة، وذلك الكثير هو الذي لم يكتيوه في القراطي، فما أحبرا إظهاره كبوه، وما لم يحبوه لم كتبوه ولم ينقلوه منها، اه قوله: (كتمت محمد) أي كآية الرجم وكآية أن الله يفض الحبر السمين، فهذه آية في التوراة أي العالم الضم جمه اهشيختا.
تول: (وعلمتم يجوز أن يكون على قرامة الغيبة في يجعلونه، وما عطف عليه مستأنقا وآن يكون حالا، وانما أتى به خطابا لأجل الالتفات. وأما على قرامة تاء الخطاب فهو حال، ومن اشترط قد اي الماضي الواقع حالا أضرها هنا، أي : وقد علمتم اهسمين قوله: (في القرآن) أي من القرآن بدليل مقايلته بقوله : (من التوراة) وعبارة البيضاوي : وعلمتم على لسان محمد ما تعلموا أنشم ولا آباوكم زيادة على ما في التوراة وبيانآ لما التبن عليكم وعلى آيائكم الذين كانوا أعلم منكم، ونظيره إن هذا القرآن يقص على بني إسرائيل اكثر الذي هم فيه يختلفون وقيل: الخطاب لمن امن من قريش اف قوله: (يبيان ما التبس الخم) الباء سببية متعلقة بقول : (وعلتم) اه قوله: (قل اله) الجلالة يجوز فيها وجهان، احدهما: أن تكون فاعلا لفمل محنوف، أي قل أنزله الله، وهذا هو الصحيح للتصريح بالفعل في توله : ليقولن خلقهن العزيز العليم. والثاني : أته مبتدا والخبر محتوف تقديره الله أنزله ووجه مناسبته مطابقة الجواب للسؤال، وذلك أن جملة السؤال اسمية فلتكن جملة الجواب كذلك اهسين قوله: افي خوضهم يلميون بجوز آن يكون (ني خوضهم) متعلقا ينرهم، وان يتعلق