تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

ورة الأنمام/الا*: 41 رقد خاصموه في القرآن ( ما أنزل الفه على بشرين شموقل) لهم ( من ازل الكتب الاى جا بوه موسن ثرا وهدى للناين تخملوتر) بالياء والتاء في المواضع الثلاثة (تراطيس) اي يكتيونه في دفاتر مقطعة له النبي: "أنشدك الله الذي أنزل التوراة على موسى هل تجد فيها إن الله تعالى يبغض الحبر السمين" أي العالم الجسيم، وكان مالك المذكور كذلك، وكان فيها ما ذكر، فقال نعم، وكان يحب إخفاء ذلك، لكن أقن لاقسام النبي عليه، فقال له النبي: "أنت حبر سمين يمي نشتكون مبغوضا. فعضب، وقال: ما انزل الله على بشر من شيء، فقال اصحابه الذين معه : ويحك ولا على موسى؟ فقال : هو الله ما أنزل الله على بشر من شيء" فلما سمعت اليهود تلك المقالة عتبوا عليه وقالوا: الي الله أنزل التوراة على موسى فلم قلت هذا؟ قال أغضبني محمد فقلته. فقالوا: وأنت إذا غضبت تقول على الله غير الحق فعزلوه من الحبرية وجعلوا مكانه كمعب بن الأشرف اهخازن.

قوله: (اذ قالوا) أي وتت أن قالوا ما ذكر، فقولهم الملكور فيه تتقيص له وجهل به، لأن من عظته لطفه بعباده بانزال الكتب عليهم فتفوا هذا الوصف الجيل عنه اهشيختا وفي السمين: إذ قالوا منصوب بقدروا، وجعله ابن عطية منصوبا بقدره، وفي كلام ابن عطية ما يشمر بأنها للتمليل ومن شيء مفعول به زيدت نيه من لوجود شرطي الزيادة اه قوله : (تل هلم) أي في الرد عليهم. قوله : ( نورا) اي بينا بنفسه وهدى للناس آي مبينا لغير اهابو السعود.

ونورا منصوب على الحال، وني صاحبه وجهان، أحدهما: آنه الهاء في به، فالعالم فيها جاء والثاني: أنه الكتاب، فالعامل نيها أنزل وللتاس صفة لهدى اهسمين قوله: (الياء والتاء الخ) عبارة السمين: قراء ابن كثير وأبو عمرو بياء القيبة، وكذلك يبدونها ويخقون والباتون بتاء الخطاب في الأفعال الثلاثة، فأما الغيبة فللحمل على ما تقدم من الغيية في قوله : (وما تدروا للله) الخ. وعلى هذا قيكون ني قوله: (وعلمتم) تأويلان، آحدهما: آنه خطاب لهم أيضا، وانما جاء به على طريقة الالتفات . والثاني: أنه خطاب للمؤمثين من قريش اعترض به بين الأمر يقوله: (قل من انزل) وبين قوله (قل الله)، وأما قراعة تاء الخطاب ففيها مناسبة لقوله (وهلمتم مالم تعلوا انتم) ورجحها مكي وجماعة لذلك قال: وذلك أحن في المشاكلة والمطابقة واتصال بعض الكلام بيعض، وهو الاختيار لذلك ولأن اكثر القراء عليه اه قوله: (ني المواضع الثلاثة) أي يجملون ويبدون ويخنون . قوله : (يجملونه) (قراطين) يجوز آن يكون جعل بمعنى صير وأن يكون بمعنى الفى أي يضعونه في كاغد، وهذه الجملة في محل نصب على الحال، إما من الكتاب واما من الهاء في به كما تقدم في (نورا وهدى) و (قراطي) فيه ثلاثة أوجه، احدا: أنه على حذف حرف الجر أي قي (قراطين) وورق فهو شبيه بالظرف المبهم، فلذلك تعدى اليه الفعل بنفسه. والثاني: آنه على حذف مضاف أي يجمعلونه ذا تراطيس والثالث: اتهم نزلوه متزلة القراطيس، وقد تقدم تفسير القراطيس، والجملة من قوله : يدونها في محل نصب صفة لقراطيس، وأما يخفون فقال أبو البقاء: إنها صفة أيضا لها وقدر ضيرا محدوفا أي ويخفون منها

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة