============================================================
اسورة الأنعام /الايثان:90، 41 دمفيم) طريفهم من التوحيد والصبر (اقتدة) بهاء السكت وققا ووصلا وفي قراءة بحذفها وصلا ( قد) لأمل مكة ( لك أتقلكم عليد) اي القرآن ( امورا) تعطونيه ( ان هو} ما القرآن ( إلا زكرن) عظة ( للعتلميب ) الانس والجن ( وما قدروا) اي اليهود ( الله حت تيه) أي ما عظموه حق عظمته او ما عرفوه حق معرفته ( اذ تالواح للنبي * قوله (أولثك الذين عدى الذ) أولتك مبتدأ والذين خبروه، وجملة في هدى الله صملة، والعائد محنوف كما قدره الشارح قوله (فبهداضم اقتده) احتج بهذه الآية بعض العلماء علر أن محمداث أفضل من جميع الأنبياء، وذلك جيع خصيال الكمال التي كانت متفرقة فيهم امر بالاقتداء بهم فيها، أي بالتخلق بها ليحوز الجيع، فكان نوح صاحب تحمل الأذى من قومة، وابراهيم صاحب كرم داسحاق ويعقوب صاحبي صبر على البلاء والمحن وداود وسليمان من أصحاب الشكر على النسمة، وأيوب صاحب صير على البلاء، ويوسف جاما بين العبر والشكر، ومومى صاحب الشريم الظاهرة، وزكريا ويحيى وعيى والياس من أصحاب الزهد في الدنيا، واساعيل صاحب صدق، ويون احب تضرع، فآمر مسمد آن پقتدى بهم وجع له جيع ما تفرق نيهم اهخازن بالمعنى قوله: (من التوحيد والصبر) أي دون القروع المختلفة الشرائع، ودون الموخة، فإنها بعد النسخ لاتبع اهشيخنا.
قوله: (يهاء الكت) ومي حرف يجتلب للاستراحة عند الوقف، فثبوتها وففا لا إشكال فيه، وأما ثبوتها وصلا فاجراء ومعاملة له مجرى الوفف، كماقال في الخلاصة : و بها الكت علن الفعل العل بلف أضر هام ط من سال يم قال: ا أع ى انظ الوصل ا اللوي ف شرا ونشا متظ اهشينتا. توله: (وفي قراءة) أي لحمزة والكسائي بحذفها وصلا ، آي باثباتها وتفا، فيثيتانها عند الوفف وبحذنانها عند الوصل على أصل قاعدتها اهشيتا.
قوله: (قل لا اسالكم عليه) أي على القرآن أو على الليغ، فإن مساق الكلام يدل عليهما وأن لم يجر لهما ذكر أجر، أي عوضأ من جيكم كما لم يساله من قبلي من الأنبياء عليهم السلام، وهذا من ملة ما أمر عليه اللام بالاقتداء بهم فيه اهأبو السمود.
قوله: (عظق) عيارة ابي السعود: عظة وتدكيرا لهم كافة من جهته تعالى فلا يختص بقوم دون اخرين اه كوله وما تدروا الله) يقال: قدر يقدر من باب نصر يصر، وأصل القدر السبر والحرر، يقال: قدر الشيء إذا سبرء وحزره ليعرف مقداره، ثم استعمل في سرفة الشيء وحق قلره نصب على المصدرية والأصل قدره الحق، ثم أضيفت الصفة الى الموصوف اهالسعود.
قوله: (أى اليهود) كفماس بن عازوراء، وكمالك بن الصيف، فقد جاء يخاصم النبى فقال