============================================================
9 سورة الأنعام/الايات: 87- 90 رلتە) اخترتاهم ( وقديت ان ر ستق (الل) الدين الذي هدوا اليه ( عدى أله بتويييه من يشله ين عبادوه ولو اقركروا) فرضا (لعط عنهم ما كاثا يتملود ( أزلهل ألذي ء انينهم الكشب) بمعنى الكتب ( ولللره الحكمة ( تاشره قإن يكفر ها) اي بهذه الثلاثة ( مولا و) اي اهل كة (فقدولتا *) أرصدنا لها (قوما أيشوا ا كفي) هم المها جرون والانصار ({ أولياة والذرية، والاخوان تفضيلهم أو هداهم بالايمان، ويحتاج إلى التبميض في مدخولها الأول من حيث إن بعض آباتهم لم يكن مسلما كما قاله الخازن، ويمثل له بازر على ما سبق، فالتفضيل أو الهداية لبعض آبائهم لا لكلهم، ويحتاج اليه أيضا في الثاني كما أشار له الشارح بقوله: (وبعضهم كان في ولده كافر) وأما قوله : (لأن بعضهم الخ) فلم يظهر به التبعيض في الآباء ولا في الدرية، لأنا إذا قلنا: وفضلنا أو مدينا بعض ترياتهم لم يخرج من لا ولد له، وغاية تصحيح العبارة بالنسبة إليه جمعل الإضافة إلى المجوع، آي: ومن فريات مجموههم، وهذا لا يقتضي أن لكل متهم ذرية. فالحاصل أن الشارح سكت عن تقرير التبعيض في المجرور الأول والثالث وقرره في الثاني بوجهين، أولها: غير صحيح والثاني: صحيح تأمل اهشيخنا.
قوله: (لأن بعضهم لم يكن له ولدا كحيى وعيسى اهكرخي قوله: واجتبيتاهم) عطف على فضلتا. وتكرير الهداية في قوله: (وهدينامم) الخ لتكري التاكيد وتمهيدالبيان ما هدوا إله أبو السعود.
قوله: (ذلك الدين الذي عدوا إليه) وهو التوحيد بدليل قوله: (ولو أشركوا) الخ. فقد فسر الإشارة بالدين المدلول عليه بالسياق. وعيارة السمين: قول: ذلك هدى اله) المشار إليه هر المصدر المفهوم من الفعل قبله، إما الاجتباء وإما الهداية، اى ذلك الاجتباء هدى الله أو ذلك الهدى إلى الطريق المستقيم هدى الله، ويجوز أن يكون هدى الله خبرا، وأن يكون بدلا من ذلك، والخبر يهدي به . وعلى الأول يكون هدى الله حالا والعامل فيه اسم الإشارة، ويجوز أن يكون خبرآ ثانيا ومن عباده تبين أو حال إما من من واما من عاتده المحنوف اله قوله: (أولثك الدين آتيناهم) الخ إشارة إلى المذكورين من الأنبياء الثمانية عشر، ول لكل منهم كتاب فالمراد بايتاء الكتاب لكل منهم تفهيم ما فيه أعم من أن يكون ذلك بالإنزال عليه ابداء أو بورانته من قبله اهأبو السعود بالمعى قوله: (الحكمة) أي العلم. وقوله : ( والنبوة) أي الرسالة قوله: (أرصدنا لها) اي أعددنا ووفقنا لها: اي للايمان بها والقيام بحقوقها اه توله: اليسوا بها بكافرين) أي في وقت من الأوقات، بل هم مستمرون على الإيسمان بها. فإن الجملة الاسية الإيجابية كما تفيد دوام الثوبت، كذلك السلبية تقيد درام التفي بممونة المقام لا نفي الدوام كما حقق في مقامه اهابو السعود.
والباء في بها متعلقة بكافرين قدمت عليه لرعاية السجع، والباء في بكافرين زائدة في خبر ليس