============================================================
9 ورة الأنمام (الابات: ه - 87 (واشتييل) بن ايراهيم ( واليسع) اللام زائدة ( ويوش ولوطأ) بن هاران أخي ابراهيم ومكل) منهم ( لضتناعلى الللمين () بالنبوة ومن م انابية وذرطم دا حنهة) عطف على كلا أو نوحا ومن للتبعيض لأن بعضهم لم يكن له ولد وبعضهم كان في ولده كافر قلو قال ابن اخي موسى لوافق ما قالوه اهشبختا.
قوله: (واليسع) هو ابن أخطوب ين العجوز اهخازن.
وقرا البمهور اليسع يلام واحدة ساكنة وفتح الياء بعدها، وترأ الأحوان : الليع يلام مشددة وياء ساكنة بعدها، ققراءة البهرر نيها تأويلان، احدمما: أنه متقول من قعل مضارع، والأصل يوسع بكسر السين ثم حذفت الواو لوقوهها بين ياء مفتوحة وكسرة، ثم فتحت السين بعد حذف الواو لأجل حرف الحلق وهو العين، مثل: يهب ويقع ويدع ويلغ، ثم ستي به مبردا عن الضمير وزيدت فيه الألف واللام، وقيل: الألف واللام فيه للتعريف كانه قدر تتكيره. والثاني: أنه اسم أعجمي لا اشتقاق له، واما قراءة الأخوين فاصله ليسع كضيغم وصيرف، وهو اسم أعجمي، ودخول الأله واللام فيه على الوجهين المتقدمين. واختار ابو عبيد قراءة التخفيف فقال: سمعنا اسم هذا النبي في جميع الأحاديث اليع ولم يسمه أحد منهم الليع، وهذا لا حجة فيه لأنه روى اللفظ بأحد لغتيه، وانسا آثر الرواة هذه اللفظة لخفتها لا لعدم صحة الأخرى. وقال القراء: فراءة التشديد أشبه بأسماء العجم، وقد تقدم أن ني نون يونس ثلاث لغات، وكذلك فى سين يوسف اهسمين قوله : (بن هاران) في القاموس هاران بن تارخ اخو ابراهيم وأبو لوط عليهما السلام اه قوله: (وكلا فضلنا على العالمين) اعلم أن الله تعالى ذكر هنا ثمانية عشر نبيا من غير ترتيب لا بحب الزمان ولا بحب الفضل، ولكن هنا لطيفة أوجبت الترتيب هنا وهي أن الله خص كل طائفة من الأنبياء بنوع من الكرامة والفضل، فذكر أولا نوحا واهراهيم وإسحاق ويعقوب لأنهم أصول الأنبياء واليهم يرجع حسبهم جميما، ثم من المراتب الممتبرة بعد النبوة الملك والقدرة والسلطان، وقد أعطى الله داود وسليمان من ذلك حظا والرآ، ومن المراتب الصبر عند نزول البلاء والمحن والشدائد، وقد الله بهده أيوب ثم عطف على ماتين المرتبتين من جع بينهما وهو يوسف، فإنه صبر على البلاء والشدة حتى أعطاه الله ملك مصر مع التبوة. ثم من المراتب المعتبرة في فضل الأنبياء كثرة المعجزات وكثرة البرامين، وقد خص الله موسى وهارون من ذلك بالحظ الوافر، ومن المراتب المعتبرة الزهد في الدنيا وقد خص الله بذلك زكريا ويحى وعيى والياس، ثم ذكر الله بعد هولاء من لم يبق له أتياع ولا شريمة وهم إسماعيل واليسع ولوط فاذا اعتبرت هذه اللطيفة كان هذا الترتيب حنا. والله أعلم بمراده وأسرار كتابه اهخازن.
قوله: (عطف على كلا) أي فالعامل فيه فضلنا.
وقوله: (أو توحا) اي فالعامل ليه هدينا أي ونضلنا أو هدينا من آبانهم الخ وقوله: (من للتبميض) أي على كل من العطفين، وظاهره أن التبعيض معتبر في كل من الآباء والنرية والإخوان ، والظاهر أنه لا يحتاج إليه في الاخير لأن إخوانهم كلهم مهديون، لأن المراد بهدى أو تفضيل الآباء