تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================

سورة الأنسام (الايات: 78- 80 (تما رما الشمس بازفة قال هللا) ذكره لتذكير خبره رنى هلا أتبرم من الكوكب والقمر ( قل اقلت) وقويت عليهم الحجة ولم يرجموا ( قال ينقوه انى برح* مثا لشركون ) بالله من الأصنام والاجرام المحدثة المحتاجة إلى محدث فقالوا له ما تعبد قال (انى وجمث وعين) قصدت بعبادتي ( يأذى فطر) خلق ({ الشكوت والارف) اي الله ( حنيقا) ماتلا إلى الدين القيم ( وما اتامت المشركين) به ( وماث قوم) جادلوه في دينه وهددوه بالأصنام أن تصيبه بسوء إن تركها (قال افبرت يتشديد النون وتخفيفها بحذف إحدى النونين وهي نون الرفع عند النحاة قوله: (هذا اكبر) أي جرما وضوها ونفعا فعة جرم الشمس مائة وعشرون سنة كما قاله القزالي قوله: (مما تشركون) ما مصدرية اي بريء من اشراككم، أو موصولة أي من الذي تشركونه مع الله في عيادته، فحدف العايد، ويجرز آن تكون موصوفة والماند أيضا محذوف، الا آن حذف عائد الصفة أقل من حذف عائد الصلة، فالجملة بعد ما لا محل لها على القولين الأولين ومحلها الجر على الثالت اهين وقد جرى المفر على آنها موصولة حيث بينها بقوله: من الأصنام والأجرام والأجرام عبارة عن الكواكب والقعر والشمس اهشيخنا.

تول: (فطر السموات والأرض) أي وما فيهما، ومن جملته معبوداتكم وهي الأصنام والكواكب والشمس والقمر، فهي مخلوقة له فلا يصح أن تكون آلهة، وقد أبطل الأول بقوله: (أني أراك وفومك) الخ والثاني بقوله : (لا أحب الافلبن) والثالث بقوله : ( اني بريء مما تشركون) والرابع بقوله : (لتن لم يهدني ربي اه شيخنا.

قول: (حتيفا) حال من التاء في وجهت. قوله: (وحاجة قوس) روي أنه لما شب إبراهيم وكبر وجمل ازر يصنع الأصنام ويعطيها له ليبيعها، فيذعب بها وينادي من يشتري ما يضره ولا ينفعه فلا بشتربها آحد، قإذا بارت عليه فعب بها الى نهر وضرب فيه رؤوسها وقال لها: اشربي استهزاء بقوم حى قشا نيهم استهزاؤه جادلوه فذلك قوله تعالى: (وحاجه قومه) الخ اهشخنا.

وله: (وهددوها ععلف تفير على بادلوه لحاجتهم كانت بالتهديد لا بالبرهان لعدمه عندهم ومحاجته كانت بالبرهان، ففرق بين المقامين اف وفي زاده على البيضاوي: يمني أنه عليه السلام لما أورد عليهم الحجة المذكورة أوردوا عليه حججا على صحة أقوالهم بأن قالوا: إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون، ومثل قولهم: اجمل الآلهة إلها واحدا إن هذا لشيء عجاب، ومثل: أنهم خوفوه بأنك لما طعنت في الوهية هذه الأصتام وقعت في الآفات اهشيننا قوله: (أن تصيبه بسوه) كخبل وجنون اهخازن.

وقوله: (ان كركها) أن ترك عبادتها. قوله: (قال أتحاجوني) الخ اسثناف وتع جوابا لؤال نشا الفتوحت الالهية/ ج 2/م15

الفتوحات الإلهية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الفتوحات الإلهيةالمقدمة